وقع تصادم بين حافلة ركاب (ماتاتو) وشاحنة محملة بالأخشاب بالقرب من جامعة ديدان كيماثي للتكنولوجيا (DeKUT) مساء السبت، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً. وأشار مسؤولو المرور إلى أن ظهور دراجة نارية (بودا بودا) بشكل مفاجئ والسرعة الزائدة كانا من العوامل الرئيسية وراء الحادث، بينما لا يزال أربعة ناجين في حالة حرجة بالمستشفى.
كانت مورين وامبوي في طريقها إلى منزلها في مويغا، كيني، برفقة ابنتها أوليفيا موثوني البالغة من العمر عامين عندما وقع الحادث. اصطدمت حافلتهم بشاحنة بالقرب من جامعة ديدان كيماثي على طريق نييري-نيانرورو. توفي 15 راكباً في مكان الحادث، بينما توفي آخر في المستشفى، ليصل إجمالي الوفيات إلى 16 شخصاً. صرحت مسؤولة المرور في المنطقة المركزية، إليزابيث فيفي، بأن الحافلة كانت تقل 14 راكباً وطفلين، بينما كانت الشاحنة تقل السائق ومساعدين اثنين. وأوضحت فيفي: "بالقرب من الجامعة، ظهرت دراجة نارية بشكل مفاجئ على الطريق. حاول سائق الشاحنة تفادي الاصطدام بالدراجة، مما أدى إلى اصطدام المركبة المتجهة إلى نييري بحافلة الركاب". وقال أنتوني واويرو، وهو سائق دراجة نارية وأحد أوائل المسعفين، إن الشاحنة كانت تسير بسرعة عالية. وأضاف: "حاولنا إنقاذهم من خلال إزالة الأخشاب من الشاحنة لتقليل وزنها". نجا أربعة أشخاص - ثلاثة بالغين وطفل - وتم نقلهم إلى المستشفى في حالة حرجة. وذكر المدير العام للهيئة الوطنية للنقل والسلامة (NTSA)، ناشون كونديوا، أن التحقيقات الأولية تشير إلى السرعة الزائدة واحتمالية عدم صلاحية الشاحنة للسير على الطريق. تم التعرف على عشر جثث، بينما لا تزال ست جثث تنتظر التعرف عليها، ودُعيت العائلات للتوجه إلى مستشفى مقاطعة نييري للحصول على الدعم النفسي.