وصف مساعد سائق الحافلة، محمد فضلي بن إبراهيم، كيف كانت حافلة ALS تسير بسرعة 80 كم/ساعة تقريباً عندما انحرف السائق لتفادي حفرة، ليصطدم وجهاً لوجه بصهريج وقود قادم من الاتجاه المعاكس على طريق ترانس سومطرة السريع، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً.
وفقاً لفضلي، انحرف السائق إلى اليمين لتجنب حفرة لكنه لم يتمكن من تفادي الصهريج الذي كان يقترب بسرعة عالية. أدى الاصطدام إلى انفجار واندلاع حريق على الفور، حيث كان العديد من الركاب نائمين أو يستخدمون هواتفهم في ذلك الوقت. تواصل شرطة جنوب سومطرة عمليات تحديد هوية الضحايا، وقد تم التعرف حتى الآن على جثث 10 من أصل 16 ضحية من قبل فريق تحديد هوية ضحايا الكوارث، ونُقلت إلى مستشفى بهايانكارا محمد حسن في باليمبانغ.