وصلت ست عشرة جثة من ضحايا الحادث المميت الذي وقع بين حافلة تابعة لشركة "إيه إل إس" وشاحنة وقود في موراتارا إلى مستشفى بهيانجكارا في باليمبانج صباح يوم الخميس، حيث بدأ فريق من سبعة أطباء شرعيين في عملية تحديد الهوية.
وقع الحادث حوالي الساعة 12:39 ظهراً بتوقيت غرب إندونيسيا يوم الأربعاء على طريق ترانس سومطرة السريع في منطقة كارانج جايا الفرعية بمدينة موسي راواس أوتارا. انحرفت حافلة "إيه إل إس"، التي كانت في طريقها من لوبوك لينجاو نحو ميدان أو بيكانبارو، إلى اليمين لتجنب حفرة في الطريق، مما أدى إلى اصطدامها وجهاً لوجه بشاحنة وقود كانت قادمة من الاتجاه المعاكس. تضمنت الوفيات الـ 16، 14 من ركاب الحافلة بالإضافة إلى سائق الشاحنة ومساعده. وقد اقتربت عملية تحديد هوية خمس جثث من الاكتمال، من بينهم سائق الشاحنة أريانتو، والراكب مارتونو، وسائق الحافلة أليف، وعضوا طاقم الحافلة ساف وماليه. شكلت الشرطة فريقاً مشتركاً لمعاينة موقع الحادث وتحديد السبب الدقيق لوقوعه. وتشير النتائج الأولية إلى وجود خطأ بشري، رغم الإشارة أيضاً إلى وجود حفر في الطريق. كما أقامت شرطة جنوب سومطرة مركز قيادة في المستشفى لتقديم المساعدة لعائلات الضحايا.