رصدت لقطات مروعة من كاميرات المراقبة اللحظات الأخيرة للشابة كونسولاتا جيثينجي البالغة من العمر 22 عاماً قبل أن تسقط من شرفة شقة في الطابق السادس من مبنى يستخدم كمنزل للعطلات (Airbnb) في كيلليشوا وتلقى حتفها. وبحسب المحققين، فقد وصلت إلى المكان برفقة رجل يبلغ من العمر 33 عاماً في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 26 أبريل. ويدعي الرجل أنه وجدها تقف عند نافذة غرفة النوم قبل لحظات من قفزها.
قام المحققون بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة التي توضح تسلسل الأحداث. في الساعة 4:11 صباحاً، كان حارس الأمن يقوم بجولته في مجمع الشقق في كيلليشوا. وبعد ست دقائق، في الساعة 4:17 صباحاً، وصلت كونسولاتا جيثينجي والرجل البالغ من العمر 33 عاماً معاً؛ حيث مدت يدها لفترة وجيزة نحو الحارس الذي ابتعد عنها. في الساعة 4:18 صباحاً، ساعدهما الحارس في الوصول إلى صندوق المفاتيح الخاص بالشقة الواقعة في الطابق السادس. وفي وقت سابق، بين الساعة 5:56 مساءً و3:57 صباحاً، دخلت امرأتان ورجل آخر إلى نفس الوحدة. ظهرت ظلال بالقرب من الباب في الساعة 4:32 صباحاً، مما يشير إلى وجود اضطراب. دخل الحارس إلى الشقة في الساعة 4:34 صباحاً، وخرج منها في الساعة 4:43 صباحاً بعد بقائه لفترة، ثم عاد لفترة وجيزة في الساعة 4:46 صباحاً، وهي المرة الأخيرة التي شوهدت فيها كونسولاتا على قيد الحياة. صرح الرجل للمحققين قائلاً: "عندما وصلت إلى هناك، كانت تقف على نافذة غرفة النوم. وبحلول الوقت الذي تمكنت فيه من التصرف، كانت قد قفزت، ولم أستطع تدارك الموقف". وصل ضباط مديرية التحقيقات الجنائية بعد ساعتين تقريباً لمعاينة مسرح الحادث. وتشير السلطات إلى أن الشقة لم تكن محجوزة باسم الرجل، وهم يعملون حالياً على التحقق من روايته من خلال مقارنتها باللقطات وأقوال الشهود والأدلة الجنائية.