قفزت خادمتان من الطابق الرابع في نزل بمنطقة بندونغان هيلير (بينهيل)، وسط جاكرتا، في 23 أبريل 2026. توفيت إحداهما، بينما أصيبت الأخرى بكسور. وقد بدأت الشرطة في استجواب صاحب العمل، الذي وُصف بقسوته، وتتولى شرطة مترو جايا القضية حالياً.
وقع الحادث المأساوي في بندونغان هيلير (بينهيل) بوسط جاكرتا، عندما قفزت خادمتان من الطابق الرابع في الغرفة التي تقيمان بها في نزل صاحب العمل. توفيت إحدى الضحيتين، وتحمل الحرف الأول R، متأثرة بجراحها البالغة، بينما تعاني الأخرى، وتحمل الحرف الأول D، من كسور وتتلقى العلاج في المستشفى. أكد رئيس وحدة التحقيقات الجنائية في شرطة مترو جاكرتا الوسطى، العقيد روبي سابوترا، وقوع الحادث، حيث صرح للصحفيين في 23 أبريل 2026 قائلاً: "صحيح (توفيت خادمة واحدة)". وتشير المعلومات الأولية إلى أن الخادمتين شعرتا بعدم الارتياح وأرادتا الهرب. وأضاف: "تفيد التقارير بأنهما لم تكونا مرتاحتين، ثم هربت مع شاهدة واحدة، وقفزتا من الطابق الرابع. توفيت واحدة، وأصيبت الأخرى بكسر في اليد". استجوبت الشرطة صاحب العمل ليلة 23 أبريل 2026. وأكد العقيد روبي سابوترا في 24 أبريل 2026 قائلاً: "نعم، صحيح (تم استجواب صاحب العمل)". جرى التحقيق في مديرية التحقيقات الجنائية العامة التابعة لشرطة مترو جايا، وقد يتم تحويل القضية بالكامل من مركز الشرطة المحلي. وقد وصف الشهود صاحب العمل بالقسوة، رغم أن السبب الدقيق لا يزال قيد التحقيق. وأضاف: "نعم، إنه قاسٍ، هذه هي المعلومات الواردة من شهود آخرين. قد يكون الأمر لفظياً أو تصرفات، لكننا لا نعلم حتى الآن، حيث لم تنتهِ التحقيقات بعد".