يواجه رجل من شيكاغو يبلغ من العمر 29 عاماً تهماً فيدرالية بعد إرساله تهديدات صريحة بقتل الرئيس دونالد ترامب وابنه بارون وعناصر من الخدمة السرية. وزعم مايكل كوفكو أنه وضع تفاصيل لخطط هجمات قنص وأعمال عنف أخرى في رسائل وجهها إلى وكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض. وقد ألقت السلطات القبض عليه في 3 أبريل عقب إجراء تحقيق في الواقعة.
وفقاً لشكوى قدمتها وزارة العدل، أرسل مايكل كوفكو، البالغ من العمر 29 عاماً من شيكاغو، رسائل إلى موقعي وكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض يحدد فيها خططاً لاغتيال الرئيس ترامب باستخدام بندقية قنص ثقيلة مضادة للمعدات من حديقة البيت الأبيض. وفي إحدى الرسائل الموجهة إلى وكالة المخابرات المركزية بتاريخ 15 أغسطس 2025، كتب كوفكو: 'أخطط لقتل الرئيس... في كمين'، وطلب توفير خط إطلاق نار واضح باتجاه طائرة 'مارين ون' أثناء مغادرة الرئيس للحديقة. كما هدد عناصر الخدمة السرية الأمريكية وابن ترامب، بارون، متوعداً بقطع رأس المراهق بسكين مسنن بعد مراقبة الرئيس ببندقية قنص، بحسب ما جاء في الشكوى. وفي 17 مارس 2026، أرسل كوفكو رسالة إلى البيت الأبيض أعلن فيها: 'لدي كل النية للتخطيط وتنفيذ محاولة اغتيال فعلية ضد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. هذا تهديد جدي'. وبعد ساعتين من زيارة عملاء فيدراليين وضباط من قوة عمل الخدمة السرية لمنزله بشأن تلك التهديدات، أرسل كوفكو رسائل إضافية في 19 مارس، أشار فيها إلى نفسه بلقب 'أدميرال' وادعى وجود خطط لشراء بندقية هجومية عالية العيار، وتجميع عبوات ناسفة بدائية، ووضعها في أنحاء واشنطن العاصمة من أجل 'العدالة لما تعرضت له من اغتصاب من قبل الحكومة الأمريكية'. وحذر بأنه سيطارد أي عملاء يقتربون منه، مهدداً بإطلاق النار على أماكن عملهم بسلاح ناري خفي. تمكنت السلطات من تتبع التهديدات باستخدام رقم الهاتف والبريد الإلكتروني الذي أدرجه كوفكو. وأعلنت وزارة العدل عن القبض عليه في 3 أبريل ووجهت إليه تهمة نقل تهديد عبر التجارة بين الولايات، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة خمس سنوات في حال إدانته.