يواجه رجل من ولاية بنسلفانيا تهماً فيدرالية بزعم تهديده بقتل عضو في الكونغرس الأمريكي وحثه على اغتيال الرئيس دونالد ترامب. وترك رايموند تشاندلر الثالث رسائل صوتية مقلقة تضمنت سيناريوهات عنيفة مرتبطة بعدم المساواة في الثروة والمظالم السياسية. وقد راجع مكتب التحقيقات الفيدرالي التهديدات بعد أن أبلغ مكتب عضو الكونغرس عنها.
يواجه رايموند تشاندلر الثالث، الذي أطلق موقعاً إلكترونياً لحملته الانتخابية لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية بنسلفانيا لمنافسة السيناتور جون فيترمان، تهمتين فيدراليتين: التأثير على مسؤول فيدرالي أو إعاقته أو الانتقام منه عبر تهديد أحد أفراد عائلته، وعبر التهديد المباشر. وتفصل وثيقة خطية لمكتب التحقيقات الفيدرالي رسائل صوتية تركت لعضو غير محدد في الكونغرس الأمريكي. وراجعت السلطات الفيدرالية تسجيلات تعود لعام مضى، بما في ذلك اسم تشاندلر وعنوانه اللذان قدمهما مكتب عضو الكونغرس في 28 أبريل 2026. وقد تم تعيين قاضٍ في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الغربية من بنسلفانيا للنظر في القضية، على الرغم من عدم تحديد موعد للمثول أمام المحكمة. في 18 أبريل، زُعم أن تشاندلر وصف سيناريو تُحاصر فيه حشود مسلحة بالسكاكين منازل المليارديرات، مما يؤدي إلى ذبحهم. وربط ذلك بتركيز الثروة والجشع، محذراً: "لن تفلتوا من غضبهم. يجب أن نعيد توزيع الثروة بعيداً عن أمثالكم". وبعد أحد عشر يوماً، في 29 أبريل، صعّد تشاندلر من تهديداته بتوجيه أوامر لعضو الكونغرس بدخول المكتب البيضاوي، وتصويب مسدس نحو رأس الرئيس ترامب، وضغط الزناد. وقال تشاندلر في الرسالة الصوتية: "أنا ألتمس منكم، أيها السيناتور، إنصافاً للمظالم. إنصافي للمظالم هو أن هذا الرئيس فظيع"، واصفاً ترامب بأنه "كاذب بين كل الكاذبين" و"المسيح الدجال". وقد صاغ طلبه على أنه حرية تعبير وتحدى التبعات القانونية. يمتلك تشاندلر تاريخاً من التهديدات، بما في ذلك تهديدات ضد إدارة الهجرة والجمارك في أبريل 2025، حيث ذكر شراء سكين قتالي وخنجر خوفاً من إجراءات الحكومة. كما أعرب عن نيته "القتل الشخصي" وبناء مشنقة لشنق عضو الكونغرس، قائلاً إن العنف أصبح ضرورياً.