فرانسيسكو مينا، مقيم في نورث ريتشلاند هيلز بتكساس، يواجه اتهامات فيدرالية بتهديدات عبر الإنترنت ضد الرئيس دونالد ترامب وضباط هيئة الهجرة والجمارك (ICE). قدم محاموه طلبًا لإسقاط الدعوى، مدعين أن التصريحات مبالغ فيها وحمية بموجب التعديل الأول. تبرز القضية نقاشات حول حرية التعبير عبر الإنترنت والتهديدات الحقيقية.
تم القبض على فرانسيسكو مينا في يناير 2026، وحمَلَتْه هيئة محلفين كبرى فيدرالية لائحة اتهام الشهر الماضي بـ10 تهم تهديد مسؤول فيدرالي. تنبع التهم من منشورات على يوتيوب نشرها بين 13 و25 مايو 2025، تستهدف الرئيس دونالد ترامب وضباط هيئة الهجرة والجمارك (ICE). وفقًا للشكوى الفيدرالية، كرر مينا عبارة «اقتل ترامب» 24 مرة في تعليق واحد، وقال «سأقتل ترامب»، مضيفًا «سأدفع لشخص ما ليمنحني الوصول». في منشور آخر، كتب «أعطني قناصًا جيدًا حقًا» بجانب عام 2025 ورموز تعبيرية تشمل سيوفًا وجمجمة وعظمين وتابوتًا. كما هدد عملاء ICE، مدعيًا أنه «سيرُدّ بمعركة نارية» إذا اقتربوا من بابه، وزاعمًا «لقد طعنتُ عميل ICE في 2009... أودّ أن أفعل ذلك مرة أخرى». مدَّ مينا التهديدات إلى مؤيدي ترامب، مكتوبًا «أنتم الهدف الأول في الولايات المتحدة بأكملها... سنُقْتُلُكُم!!!» و«كل هؤلاء أنصار ترامب هؤلاء سيموتون». قدمَ المدعون العامون الدفاعيون طلب إسقاط الدعوى أمام القاضي الرئيسي للمقاطعة ريد أوكونور، المعيَّن من جورج دبليو بوش. يجادلون بأن التصريحات «مبالغ فيها وغامضة ومتناقضة» وتفتقر إلى المصداقية كتهديدات حقيقية. «لا يمكن لمحلف معقول تفسير التصريحات المبالغ فيها والغامضة والمتناقضة المزعومة … كتعبير جدي عن نية إلحاق ضرر حالي أو مستقبلي»، حسب الطلب. يؤكد المحامون أن التكرار والرموز التعبيرية يقوِّض أيَّ نية جادة، واصفين إياها بـ«كاريكاتير صغيرة تُستخدم في الخطاب الحديث لإضافة التوكيد على التصريحات». تتبَّعَت السلطات القضائية مينا باستخدام معلومات حساب يوتيوب وسجلات جوجل، التي تضمَّنت تاريخ ميلاده الحقيقي ورقم هاتفه وعنوانه. اعترف بالمنشورات وعلمَه بأن السلطات قد تستجيب. إذا أُدِينَ، يواجه مينا عقوبة تصل إلى 96 عامًا في السجن، مع تحديد المحاكمة لـ20 أبريل 2026. قال المدَّعي العام الأمريكي رايان رايبولد: «يعتقد بعض الأفراد خطأً أنهم محصَّنون من العقوبات الجنائية بنشر الشتائم عبر الإنترنت بدلاً من الوجه لوجه». لدى وزارة العدل حتى 3 أبريل للرد على الطلب.