يواجه كول ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من تورانس بولاية كاليفورنيا، تهمة فدرالية بمحاولة اغتيال الرئيس عقب حادث إطلاق نار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت. وقد تم إجلاء الرئيس ترامب وكبار المسؤولين من موقع الحفل في فندق واشنطن هيلتون، حيث أصيب عميل من الخدمة السرية دون أن تلحق به أضرار. وأفادت السلطات بأن ألين استهدف مسؤولي الإدارة وكان يحمل أسلحة متعددة.
وجه الادعاء الفيدرالي يوم الاثنين اتهامات إلى كول ألين بمحاولة اغتيال الرئيس ترامب، واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل سلاح ناري عبر حدود الولايات بقصد ارتكاب جناية. ويُزعم أن ألين، الذي سافر بالقطار من لوس أنجلوس إلى واشنطن العاصمة، كان بحوزته بندقية خرطوش من عيار 12، ومسدس نصف آلي عيار 38، وثلاث سكاكين. ولم يصدر ألين أي إقرار بالذنب ولا يزال محتجزاً في انتظار جلسة استماع يوم الخميس. وصرحت المدعية العامة الأمريكية لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو في مؤتمر صحفي قائلة: 'لا يساوركم أي شك، كانت هذه محاولة لاغتيال رئيس الولايات المتحدة، حيث أوضح المتهم نيته التي كانت تتمثل في القضاء على أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي الحكومة'. وقد تضمن بيان نُسب إلى ألين خططاً لاستهداف المسؤولين بدءاً من الأعلى رتبة إلى الأدنى، مشيراً إلى ما وصفه بـ 'جرائم' الإدارة.