أُلقي القبض على رجل يوم السبت في نادي دورال الوطني للغولف التابع للرئيس ترامب بالقرب من ميامي، وذلك بعد أن أثار الفوضى بالقرب من منطقة أمنية تابعة للخدمة السرية. وأكدت الخدمة السرية الأمريكية أن ترامب لم يكن متواجداً في ذلك الوقت. ويواجه الرجل تهماً تتعلق بالإخلال بالنظام ومقاومة الاعتقال دون عنف.
وقع الحادث في حوالي الساعة 4:15 مساءً في نادي ترامب الوطني للغولف في دورال، خارج مدينة ميامي مباشرة. ووفقاً لما ذكره مايكل تاونسند، القائم بأعمال الوكيل الخاص المسؤول عن مكتب الخدمة السرية في ميامي، فقد اقترب الرجل من منطقة أمنية، وأثار الفوضى، ولم يمتثل للأوامر القانونية. وأضاف تاونسند في بيان له أن الرجل تواصل جسدياً مع أحد أفراد الخدمة السرية قبل أن يتم احتجازه من قبل قسم شرطة دورال دون وقوع المزيد من الحوادث. ولم يتم الكشف عن هوية الرجل للعلن حتى الآن. وأكد تاونسند أن الوضع لم يؤثر على الترتيبات الأمنية المقررة لزيارة الرئيس للنادي. جاء هذا الاعتقال بعد أسبوع من إطلاق نار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، حيث تم إخراج ترامب على عجل من المنصة. وقد أصيب أحد عملاء الخدمة السرية برصاصة لكنه كان محمياً بسترة واقية من الرصاص، ويواجه المشتبه به كول توماس ألين تهماً بمحاولة اغتيال الرئيس. وفي حدث سابق ذي صلة في عام 2024، أُدين رايان روث بمحاولة اغتيال ترامب -الذي كان مرشحاً حينها- في ملعب ترامب الدولي للغولف في ويست بالم بيتش، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.