أعلنت مجموعة يونايتد هيلث في 28 أبريل 2026، أن موظفة ظهرت في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تتفاعل مع حادثة إطلاق النار التي وقعت في 25 أبريل خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، لم تعد تعمل لدى الشركة، وذلك بعد انتشار المقطع عبر الإنترنت وإثارته لانتقادات واسعة من شخصيات محافظة بارزة.
قالت مجموعة يونايتد هيلث يوم الثلاثاء إن موظفة ظهرت في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تسخر من فشل محاولة هجوم على الرئيس دونالد ترامب في حدث أقيم بواشنطن، لم تعد تعمل لدى الشركة.
في مقطع الفيديو، شككت المرأة التي حددت صحيفة ذا ديلي واير هويتها بأنها أليسون كينج، وتعمل مديرة لوسائل التواصل الاجتماعي، في مصداقية الحادثة ثم تفاعلت بخيبة أمل ظاهرة لعدم إصابة ترامب.
"تعلمون أننا كدولة انتهينا عندما كان رد فعلي الأول عند سماع الخبر... هو 'ربما كان مزيفاً'،" تقول كينج في المقطع.
"وكان الثاني: 'آه... أخطأوا؟ أنا سعيدة جداً لأنهم أخطأوا'."
تم تداول الفيديو على نطاق واسع عبر حساب Libs of TikTok، الذي أشار إلى حساب شركة يونايتد هيلث مطالباً برد فعل.
كما انتقد سناتور ولاية يوتا مايك لي الفيديو عبر منصة إكس في وقت متأخر من يوم الاثنين وحث مجموعة يونايتد هيلث على الرد. وردت الشركة صباح الثلاثاء ببيان عام على منصة إكس.
"العنف غير مقبول أبداً، وأي تعليقات توحي بغير ذلك لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع مهمتنا وقيمنا،" قالت مجموعة يونايتد هيلث. "الشخص الذي أدلى بتعليقات عبر الإنترنت حول حادثة مساء السبت في حدث بواشنطن حيث كان الرئيس ترامب والعديد من القادة السياسيين الآخرين مجتمعين، لم يعد يعمل لدى الشركة."
وذكرت صحيفة ذا ديلي واير أن مسؤولاً رفيع المستوى في يونايتد هيلث قال إن قيادة الشركة بدأت إجراءات الإنهاء بعد مشاهدة الفيديو، وأن هذه التصريحات كانت صادمة بشكل خاص في ضوء مقتل الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير بريان طومسون في ديسمبر 2024.
وقعت حادثة إطلاق النار مساء السبت 25 أبريل في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يقام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. وقد حددت السلطات هوية المشتبه به وهو كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاماً.
وأفادت وسائل إعلام متعددة أن ألين أرسل بياناً إلى عائلته قبل الهجوم بوقت قصير. وفي مقتطفات تم نشرها علناً، كتب ألين أنه "لم يعد مستعداً للسماح لمدعي ومغتصب وخائن بأن يلوث يدي بجرائمه"، وهي لغة تمت الإشارة إليها لاحقاً في التغطية الإعلامية لمقابلات ترامب حول الحادثة.