ربطت رصاصة (بوشوت) عُثر عليها في السترة الواقية من الرصاص لأحد عملاء الخدمة السرية بشكل قاطع المشتبه به كول توماس ألين بالهجوم الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض. وأوضحت المدعية العامة الأمريكية جانين بيرو تفاصيل الأدلة في مقابلة مع شبكة CNN، مؤكدة أن الرئيس ترامب كان الهدف. ويواجه ألين تهماً متعددة مع استمرار التحقيقات.
عثر المحققون على رصاصة (بوشوت) متشابكة مع ألياف السترة الواقية من الرصاص لأحد عملاء الخدمة السرية أثناء الهجوم في فندق واشنطن هيلتون في 25 أبريل 2026. وأعلنت المدعية العامة الأمريكية لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو عن هذا الاكتشاف في برنامج (حالة الاتحاد) على شبكة CNN في 3 مايو 2026. وقالت بيرو إن الرصاصة أُطلقت من بندقية (موسبيرغ) ذات الحركة الانزلاقية التي تخص المشتبه به كول توماس ألين، مؤكدة: "إنها رصاصته بشكل قاطع". ويُزعم أن ألين، البالغ من العمر 31 عاماً من تورانس بولاية كاليفورنيا، اقتحم نقطة تفتيش أمنية وأطلق النار على العميل أثناء إقامة حفل العشاء. وقد وُجهت إليه تهم محاولة الاغتيال، وإطلاق سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل أسلحة وذخائر بشكل غير قانوني عبر حدود الولايات. ورفضت بيرو، التي كانت حاضرة في الحفل، أي اقتراح بتنحيها عن القضية، حيث قالت للمذيع جيك تابر: "بالتأكيد لا. لا توجد طريقة... قدرتي على مقاضاة هذه القضية لا علاقة لها بوجودي هناك". ووصفت بيرو تصرفات ألين، بما في ذلك تتبع تحركات الرئيس عبر الهاتف - مثل سؤاله "هل الرئيس في قاعة الحفل بعد؟" - وبيان كتبه وصف فيه نفسه بـ "القاتل الفيدرالي الودود". وأضافت بيرو: "من الواضح أن الرئيس كان هدفاً. ولا يساوركم أي شك، الأمر لا يقتصر فقط على البيان، بل على أفعاله. هذا الرجل ظن أنه رامبو". وأكدت بيرو على خلفية ألين، مشيرة إلى أنه حاصل على درجة الماجستير وعمل في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا، وذلك لصد أي دفاعات محتملة تتعلق بالصحة العقلية، قائلة: "إنه بعيد كل البعد عن الجنون. إنه عبقري". وصرح القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش لبرنامج (ميت ذا برس) على شبكة NBC في 3 مايو بأن من المتوقع توجيه المزيد من التهم وصدور لائحة اتهام قريباً. ولم يستجب محامي ألين على الفور لطلبات التعليق.