أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يوم الجمعة عن إلقاء القبض على ريموند تشاندلر الثالث، وهو مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية بنسلفانيا، والذي وُجهت إليه في وقت سابق من هذا الأسبوع تهم تهديد مسؤولين فيدراليين عبر رسائل صوتية عنيفة. تتعلق التهم بتهديدات ضد مسؤولين وعائلاتهم، بما في ذلك حث مشرع على اغتيال الرئيس دونالد ترامب. ومن المقرر عقد جلسة استماع بشأن الحجز الفيدرالي في 8 مايو.
أُلقي القبض يوم الجمعة على ريموند تشاندلر الثالث، الذي يخوض منافسة صعبة ضد السيناتور جون فيترمان (ديمقراطي من بنسلفانيا) ويصف نفسه بأنه بوذي من طائفة الكويكرز يدعو إلى التعاطف وإعادة توزيع الثروة، وذلك عقب توجيه تهم فيدرالية إليه قبل أيام. تنبع هذه التهم من رسائل صوتية مقلقة تركها لمشرع فيدرالي (تم الإبلاغ عنها في البداية كعضو في الكونغرس)، حث فيها المسؤول على "أخذ سلاح ناري... والدخول إلى المكتب البيضاوي... ووضع ذلك السلاح على رأس الرئيس... والضغط على الزناد... وقتله". كما وصف تشاندلر ترامب بأنه "فظيع" و"كاذب بين كل الكذابين" و"المسيح الدجال".
كما تطرق تشاندلر إلى قضية عدم المساواة في الثروة، محذرًا من رد فعل عنيف: "سيسحبونكم من منازلكم ويذبحونكم ويذبحون بناتكم... لقد أصبح الجشع سيئًا للغاية... لن تهربوا من غضبهم. يجب علينا إعادة توزيع الثروة".
يمتلك تشاندلر تاريخًا من الخطاب التحريضي، بما في ذلك دعوات للمقاومة المسلحة ضد إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وإعرابه عن استعداده للقيام بعملية "قتل شخصي". وقد رفض محاميه التعليق. وستقرر جلسة الاستماع المقررة في 8 مايو في المنطقة الغربية من بنسلفانيا بشأن استمرار احتجازه فيدراليًا.
يأتي هذا الاعتقال في ظل محاولات اغتيال حديثة استهدفت ترامب، بما في ذلك محاولة ارتبطت بعشاء مراسلي البيت الأبيض.