تم تأجيل انتخابات مقعد "شيكلود" التابع لمجلس "فاغفيل تالوكا" في منطقة "خيدا" بعد أن سحب المرشحون الأربعة ترشيحاتهم طواعية. ويربط المسؤولون هذا التطور بالاحتجاجات ضد إدراج القرية ضمن التقسيم الإداري الجديد. ومن المقرر أن تصدر السلطة المختصة إشعاراً جديداً بهذا الشأن.
قال مسؤولون يوم الأربعاء إن جميع المرشحين الأربعة المتنافسين على مقعد "شيكلود" ضمن مجلس "فاغفيل تالوكا" في منطقة "خيدا" سحبوا ترشيحاتهم طواعية، وهو تطور نادر أدى إلى تأجيل الانتخابات. وكان المرشحون هم بافانا بارمار عن حزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، وسونال بارمار عن حزب المؤتمر، والمستقلتان إيلا شارما ودر وما شارما. وصرح مسؤول الانتخابات كيه جيه أشاريا قائلاً: "حاولنا توضيح أن الانتخابات عملية ديمقراطية، لكن كلاً منهم كان مصمماً على الانسحاب طواعية. اضطررنا لقبول طلبهم.. لن تمضي الانتخابات على هذا المقعد قدماً، وبالتالي ستصدر السلطة المختصة إشعاراً جديداً في وقت لاحق". وترتبط عمليات الانسحاب باحتجاجات مستمرة من قبل سكان "شيكلود" ضد نقل القرية من "كابادفانج تالوكا" إلى "فاغفيل تالوكا" المشكلة حديثاً. ففي سبتمبر الماضي، أنشأت حكومة الولاية 17 منطقة إدارية (تالوكا) جديدة، بما في ذلك "فاغفيل" التي تعد الحادية عشرة في منطقة "خيدا"، والتي اقتُطعت من "كابادفانج" و"كاثلال". ويطالب القرويون بالبقاء ضمن "كابادفانج" لسهولة الوصول إلى الخدمات التعليمية والصحية والأسواق، وقد نظموا إضراباً رمزياً عن الطعام في يناير الماضي. من جانبه، أشار جيغنيش باتيل، رئيس "فاغفيل تالوكا" عن حزب بهاراتيا جاناتا، إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع احتجاجات القرية، قائلاً: "من الممكن أن يكون جميع المرشحين، بما في ذلك مرشحة حزبنا، قد انسحبوا كجزء من الاحتجاجات الجارية. وعلى الرغم من أن مرشحتنا كانت لديها فرصة جيدة للفوز، إلا أنه عندما تتخذ القرية بأكملها موقفاً، يصبح من الصعب على أي فرد مخالفته". يذكر أن انتخابات هيئات الحكم المحلي، التي تشمل حوالي 10 آلاف مقعد، من المقرر إجراؤها في 26 أبريل على أن يتم فرز الأصوات في 28 أبريل.