يبرز مقال في CNET الساعات الذكية كبديل مثالي عن الهواتف الذكية للأطفال، حيث توفر التواصل والتتبع دون إلهاءات مفرطة. يؤكد الدليل على ميزات مثل GPS والضوابط الأبوية لتحقيق التوازن بين الاتصال والسلامة. ينصح الوالدين بشأن الاعتبارات الرئيسية مثل نطاق العمر والميزانية وموثوقية العلامة التجارية.
في دليل شراء مفصل، يشرح مساهم CNET تفضيل الساعات الذكية للأطفال على الهواتف الذكية الكاملة بسبب إمكانية تشتيت أقل مثل وسائل التواصل الاجتماعي والمحادثات الجماعية. يلاحظ الكاتب، مستندًا إلى تجربة شخصية، أن الجهود الأولية للحد من استخدام الأجهزة تتنازل عن فوائد البقاء متصلين مع نمو الأطفال، مما يوفر حرية لهم وطمأنينة للوالدين.
تختلف الساعات الذكية للأطفال عن نماذج البالغين بتضمين ميزات أساسية مثل تتبع GPS والاتصال الطارئ مع حذف الوظائف المتقدمة مثل تخطيط كهربائية القلب. غالبًا ما تتميز بتصاميم أكبر وملونة مع أزرار أكبر وأهداف لياقة مناسبة للأطفال لتشجيع النشاط. بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا من 5 سنوات فما دون، أجهزة بسيطة مع أزرار فيزيائية وواجهات محدودة، مثل Gabb Watch 3E، تمنع الاستخدام العرضي. يمكن للأطفال الأكبر سنًا استخدام خيارات أكثر قدرة مثل Apple Watch SE 3 أو Fitbit Ace، والتي تشمل الاتصال ذهابًا وإيابًا والرسائل والمراقبة الأبوية عبر تطبيقات مصاحبة.
يُوصف GPS كميزة حاسمة لمراقبة الموقع في الوقت الفعلي، مثل أثناء العودة مشيًا من المدرسة، مع تنبيهات السياج الجغرافي للسلامة. يتطلب ذلك اتصالًا خلويًا، مضيفًا رسومًا شهرية من 10 إلى 20 دولارًا، وتتراوح الأجهزة من 100 إلى 300 دولار. يُوصى بعلامات تجارية راسخة مثل Apple وGarmin وFitbit وTickTalk وGabb للخصوصية والأمان، متجنبًا الخيارات الأقل شهرة مع مخاطر محتملة مثل الكاميرات المدمجة.
يجب على الوالدين تقليل ميزات الترفيه للحد من وقت الشاشة، مستخدمين الضوابط لتقييد الألعاب خلال ساعات المدرسة—بعض المؤسسات تحظر هذه الأجهزة حتى. بدائل واعية بالميزانية مثل AirTag من Apple توفر تتبعًا أساسيًا مقابل 25 دولارًا لكنها تفتقر إلى استقلالية GPS كاملة. في النهاية، يشدد الدليل على اختيار ساعة تلبي احتياجات الوالدين للاتصال بينما تشغل الطفل، مما قد يؤجل تقديم الهاتف الذكي.