أكثر من 40 منظمة، بما في ذلك بروتون وتور وأدغارد، دعت غوغل إلى التخلي عن سياسة تحقق جديدة لمطوري أندرويد. وصفوها بأنها 'نموذج أمني غريب' يهدد السرية ونظام الخصوصية. يبرز النداء مخاوف بشأن تقليص خصوصية المطورين في توزيع التطبيقات.
ائتلاف يضم أكثر من 40 منظمة حث غوغل على إلغاء سياستها المقترحة للتحقق من مطوري أندرويد. مجموعات مثل بروتون وتور وأدغارد من بين الذين وقّعوا على الرسالة، معتبرين أن السياسة، التي أُطلق عليها 'نموذج أمني غريب'، ستُقوّض السرية الضرورية لقطاع الخصوصية. تؤكد المنظمات أن المتطلبات الجديدة ستزيل الحمايات التي تسمح للمطورين بالعمل دون الكشف عن معلومات شخصية، مما قد يضر بالنظام الأوسع لأدوات وخدمات الخصوصية. ويأتي هذا وسط نقاشات مستمرة حول توازن الأمان مع خصوصية المستخدمين والمطورين على منصة أندرويد التابعة لغوغل. لم يُذكر جدول زمني محدد لرد غوغل في النداء. تؤكد بيان الائتلاف على إمكانية السياسة تعطيل حلول خصوصية مبتكرة تعتمد على ممارسات تطوير مجهولة. وبما أن أندرويد يظل نظام تشغيل محمول مهيمن، فقد تؤثر مثل هذه التغييرات على معايير تطوير التطبيقات العالمية. نُشرت الرسالة في 26 فبراير 2026، مما يعكس الرفض المتزايد من مجتمع خصوصية التكنولوجيا ضد سياسات المنصات المتطورة.