انتقدت مجموعات حقوق الرقمية مشروع قانون مقترح في ويسكونسن يشمل أحكامًا لحظر استخدام VPN للتحقق من العمر. وصفت مؤسسة الحدود الإلكترونية هذه التدبير بأنه غير قابل للتطبيق. ومن المقرر أن يناقش المشرعون الاقتراح المثير للجدل في 18 فبراير.
يستعد المشرعون في ويسكونسن لمناقشة مشروع قانون مثير للجدل بشأن التحقق من العمر في 18 فبراير، والذي يشمل تدابير تهدف إلى منع مستخدمي الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN). دعت المدافعون عن الحقوق الرقمية، بما في ذلك مؤسسة الحدود الإلكترونية (EFF)، المشرعين إلى رفض الاقتراح، واصفين إياه بأنه «فكرة سيئة بشكل مذهل».يسعى المشروع إلى تنفيذ متطلبات التحقق من العمر، لكن أحكامه لتقييد الوصول إلى VPN أثارت انتقادات حادة. تحذر EFF من أن هذه القيود «غير قابلة للتطبيق»، مشيرة إلى التحديات المحتملة في التنفيذ وتأثيرها على خصوصية المستخدمين. يجادل المدافعون بأن مثل هذه التدابير قد تعيق الأنشطة عبر الإنترنت الشرعية وتُقوض أدوات الأمان الرقمي المستخدمة على نطاق واسع لحماية البيانات الشخصية.تأتي المناقشة وسط نقاشات أوسع حول توازن السلامة عبر الإنترنت مع حقوق الخصوصية في الولايات المتحدة. بينما يستهدف الاقتراح الوصول إلى المحتوى المناسب للعمر، يؤكد المعارضون على مخاطر التجاوز في تنظيم الإنترنت. لم تكن هناك تفاصيل إضافية حول رعاة المشروع أو نصه الدقيق في التقارير، لكن موقف EFF يبرز مخاوف مجتمعات التكنولوجيا وحقوق الإنسان.