مقترحات بريطانية تحظر على الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي وVPN

تستهدف التعديلات المقترحة على مشروع قانون بريطاني تقييد استخدام الأطفال دون 16 عامًا لوسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الخصوصية الافتراضية لتعزيز السلامة عبر الإنترنت. يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الإجراءات قد تتطلب من البالغين الخضوع للتحقق من العمر للخدمات عبر الإنترنت اليومية، مما قد يعرض الخصوصية للخطر. تشكل التغييرات هذه بناءً على قانون السلامة عبر الإنترنت، الذي دخل حيز التنفيذ في يوليو 2025 ولكنه يحتوي على ثغرات يستغلها المستخدمون التقنيون.

دخل قانون السلامة عبر الإنترنت (OSA) في المملكة المتحدة حيز التنفيذ في يوليو 2025، مطالبًا المواقع بمنع الأطفال من الوصول إلى المواد الإباحية وغيرها من المحتوى الذي تعتبره الحكومة خطيرًا. ومع ذلك، تستمر تحديات التنفيذ، حيث يمكن تجاوز التحقق من العمر باستخدام التعرف على الوجه باستخدام لقطات شاشة لشخصيات ألعاب الفيديو، وتسمح VPN للمستخدمين بإخفاء موقعهم ليبدو أنهم من دول لا تفرض مثل هذه المتطلبات. بعد تقرير عن انخفاض بنسبة 77 في المئة في زيارات المملكة المتحدة لموقع إباحي رئيسي، منسوب على الأرجح إلى إعادة توجيه المستخدمين للحركة، قدم أعضاء المعارضة في مجلس اللوردات تعديلات على مشروع قانون رفاهية الأطفال والمدارس (Children’s Wellbeing and Schools Bill).

مقالات ذات صلة

Illustration depicting a lively debate in Bad Segeberg on proposed social media ban for under-16s, featuring protesting youth, discussing parents, and supportive politician.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Debate on social media ban under 16 in Bad Segeberg

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

In Bad Segeberg, the proposed ban on social media for children and youth under 16 is under intense discussion. Young people and parents express differing opinions, while Schleswig-Holstein's Minister President Daniel Günther supports it. The question of feasibility remains central.

يعبر النقاد في المملكة المتحدة عن معارضة شديدة لمقترحات قد تقيد الوصول إلى الشبكات الخاصة الافتراضية من خلال متطلبات التحقق من العمر. تهدف هذه الخطط، التي تهدف إلى تعزيز السلامة عبر الإنترنت، إلى إثارة مخاوف بشأن الخصوصية وحرية الإنترنت. لا يزال غير مؤكد ما إذا كانت هذه التدابير ستصبح قانونًا فعليًا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Several countries have implemented or debated measures to limit children's and teenagers' access to social media, citing impacts on mental health and privacy. In Argentina, experts emphasize the need for digital education and structural regulations beyond simple bans. The issue involves not only child protection but also the platforms' data-based business model.

عقدت غرفة نواب ولاية واشنطن جلسة استماع عامة بشأن مشروع قانون غرفة النواب 2112، المعروف بقانون الحفاظ على أمان أطفالنا، الذي يهدف إلى تقييد وصول القاصرين إلى المواد الجنسية عبر الإنترنت. قدمته النائبة ماري ليفيت، وسيتطلب القانون من المواقع التي تحتوي على محتوى ضار كبير للقاصرين التحقق من أعمار المستخدمين باستخدام بطاقات هوية صادرة عن الحكومة. أعرب النقاد عن مخاوف بشأن الخصوصية والتعريفات الغامضة في التشريع.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

The French National Assembly approved on January 26, 2026, a government-backed bill banning social media access for minors under 15 and prohibiting mobile phone use in high schools. Introduced by Renaissance deputy Laure Miller and accelerated by President Emmanuel Macron, the streamlined measure—focusing on parental controls for the riskiest platforms—aims to protect youth mental and physical health amid years of debate.

Following Australia's landmark ban on social media for under-16s, a new German survey shows strong public backing for similar measures, with 60% in favor.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يبدأ الباحثون في المملكة المتحدة دراسة كبرى لتحديد ما إذا كان تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين يحسن صحتهم النفسية. ستستخدم التجربة، التي تشمل آلاف الشباب من سن 12 إلى 15 عامًا، تطبيقًا للحد من الوقت على منصات مثل تيك توك وإنستغرام. من المتوقع النتائج في منتصف 2027، وسط دعوات متزايدة للحظر في دول مثل أستراليا.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض