في الليلة التي سبقت مقتل روب وميشيل راينر بشكل مأساوي، اندلعت مواجهة حادة بين الأب والابن في حفلة عيد الميلاد لحضور كونان أوبراين. يقول مصادر داخلية إن أوبراين أقنع الضيوف بعدم الاتصال بـ911 وسط الدراما مع ابنه نيك راينر. الآن، مع اتهام نيك بالقتل، يعاني كونان من شعور بالذنب الشديد.
تخيل هذا: نخبة هوليوود تشرب مشروب الإيغنوج في منزل كونان أوبراين، ثم فجأة، تتحول الأمور من احتفالية إلى نزاع عائلي كامل. كان عائلة راينر —روب، ميشيل، وابنهما البالغ 32 عامًا نيك— جميعًا هناك في الليلة التي سبقت العثور على الزوجين مقتولين بالطعن في منزلهما. يواجه نيك الآن تهم القتل، والشائعات من تلك الحفلة؟ حارقة. 😨
وفقًا لمصادر تتحدث لـDaily Mail، دخل نيك وروب في 'جدال صاخب' أثار توتر الجميع. 'تشاجرا الأب وابنه. أصبح الأمر سيئًا وصاخبًا جدًا لدرجة أن أحدهم أراد الاتصال بالشرطة للإبلاغ عنه'، كشفت مصدر مطلع على الحدث. كان الضيوف جاهزين للاتصال بـ911، بل وحتى اقترحوا احتجازًا نفسيًا لنيك. لكن كونان؟ أوقفه بسرعة. 'هذا منزلي، حفلتي، لن أتصل بالشرطة'، قال على ما يُقال، مقنعًا الجميع بعدم القيام بذلك.
شهادة أخرى تؤكد: 'عندما تفاقم الوضع، قال أحدهم إننا بحاجة للاتصال بالشرطة'. يفهمون موقف كونان —'من يريد وصول الشرطة وإحداث مشهد؟'— لكنهم يعترفون: 'الجدال بين روب ونيك كان شديدًا جدًا'. لم يكن نيك يجادل فقط؛ كان 'يُرعب الجميع، يتصرف بجنون، يسأل الناس إن كانوا مشهورين'. الفوضى لا توصفها.
ننتقل سريعًا إلى الفزع: روب وميشيل مقتولان، نيك متهم. كونان 'مُثقل بالذنب'، حسب مصادر لـShuterScoop لروب شاتر. 'يستمر في التفكير: "ماذا لو تدخلت؟ ماذا لو سحبت روب جانبًا أو أوقفت الأمر؟"'. يضيف آخر: 'كونان يعيد كل التفاصيل في ذهنه... مُثقل بالذنب ويتساءل إن كان أي شيء فعله —أو لم يفعله— يمكن أن يُحدث فرقًا'.
واستمع إلى هذا: مخاوف روب ليست جديدة. يتذكر صديق مشهور مجهول قوله لـPage Six: 'أنا مذعور من [نيك]. لا أصدق أنني سأقول هذا، لكنني خائف من ابني. أعتقد أن ابني نفسه يمكن أن يؤذيني'. قشعريرة. كان أصدقاؤه يعرفون المشكلات، لكن أحدًا لم يتوقع هذا. هل كان بإمكان تلك المكالمة من الحفلة تغيير كل شيء؟ أم كانت المأساة حتمية؟ شارك أفكارك. 🔥