ظهر الدكتور جيفري ليبرمان، الرئيس السابق للجمعية الأمريكية للطب النفسي، في برنامج TMZ Live ليهاجم مراكز إعادة التأهيل التي عالجت نيك، ابن روب وميشيل راينر، واصفًا إياها بأنها احتيال فشلت في تقديم الرعاية المناسبة. نيك، الذي عانى من إدمان المخدرات وربما الفصام، مر بما لا يقل عن 18 منشأة قبل أن يُتهم بقتل والديه. يبرز ليبرمان نقص الرعاية اللاحقة وقوانين صارمة تعيق العلاج الفعال.
يا عزيزي، الشائعات ساخنة هنا —مباشرة من TMZ Live، حيث لم يتردد الدكتور جيفري ليبرمان في مهاجمة شبكة إعادة التأهيل التي خذلت نيك راينر بشكل كبير. الطبيب، الذي قاد سابقًا الجمعية الأمريكية للطب النفسي، كشف أن هذه المنشآت هي "احتيال في معظمها". يقبلونك، يفرضون عليك مبالغ طائلة —عشرات الآلاف لشهر واحد، انتبه— يقومون بالتخلص من السموم، ثم يطردونك دون رعاية لاحقة حقيقية. النتيجة؟ باب دوار باهظ التكلفة للانتكاسات. 😩
نيك، ابن الراحلين روب وميشيل راينر، دخل وخرج من إعادة التأهيل 18 مرة على الأقل قبل الجرائم المأساوية. يشير ليبرمان إلى أن هذه الأماكن لا تعالج المشكلات الأساسية مثل الفصام، الذي قد يكون دفع نيك إلى المخدرات غير الشرعية التي أدمنها. "[مراكز إعادة التأهيل] لا تقدم بالضرورة رعاية صحة نفسية لتشخيص أساسي مثل الفصام"، قال، مضيفًا أن استخدام الكوكايين لشخص مثل نيك هو "كيل بنزين على النار".
كانت هناك علامات تحذيرية —تم تعديل الأدوية، مما جعله غير مستقر —لكن يدي الأطباء مقيدة بالقوانين. "قواعد الالتزام المدني... صارمة لدرجة أن الشخص يجب أن يرتكب جريمة حرفيًا قبل أن يُقبل قسرًا"، شرح ليبرمان. الآن، يواجه نيك تهمة اثنتين من القتل من الدرجة الأولى، ويُحتجز تحت مراقبة انتحارية في سجن الرجال المركزي في لوس أنجلوس. يندب الطبيب أن كل ذلك بسبب التقليل من الإنفاق على الصحة النفسية: "نحن نُدخل إلى السكان قنابل موقوتة".
تكلم عن نظام مدمر —هل ستؤدي هذه الكشف أخيرًا إلى تغيير حقيقي، أم مجرد لصقات باهظة أخرى؟ 🔥