فاز إيه دي توماس، وهو صياد يبلغ من العمر 30 عاماً وقائد في اتحاد طلاب كيرالا، بمقعد مجلس ألابوزا لصالح حزب المؤتمر بفارق 21,015 صوتاً. وقد هزم النائب الحالي عن الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) بي بي تشيتارانجان، منهياً بذلك سيطرة اليسار على الدائرة الانتخابية منذ عام 2011. اكتسب توماس شهرة واسعة بعد تعرضه لاعتداء مزعوم من قبل أفراد أمن رئيس الوزراء بيناراي فيجايان خلال احتجاج في عام 2024.
في نتائج انتخابات مجلس كيرالا التي أُعلن عنها في 6 مايو 2026، حقق إيه دي توماس من حزب المؤتمر فوزاً في ألابوزا. وقد تغلب المرشح البالغ من العمر 30 عاماً على شاغل المقعد الحالي بي بي تشيتارانجان من الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) بفارق 21,015 صوتاً. وكان المقعد قد بقي في حوزة الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) منذ عام 2011.
ينحدر توماس من عائلة صيادين على ساحل ماراريكولام. بدأ العمل في صيد الأسماك في سن السابعة عشرة إلى جانب والده دومينيك جاكسون ووالدته أكاما، التي ربت ثلاثة أبناء وسط ظروف صعبة. كما عمل في محطات الوقود وقام بتقديم دروس تقوية، وأكمل شهادة في التاريخ بينما كان يشغل منصب رئيس اتحاد طلاب كيرالا (KSU) في منطقة ألابوزا.
برز اسم توماس على مستوى الولاية خلال جولة رئيس الوزراء بيناراي فيجايان "نافا كيرالا ياترا" في عام 2024. حيث لوح بعلم أسود أمام الحافلة التي كانت تقوم بالجولة، وتعرض لاعتداء مزعوم من قبل أفراد الأمن، مما أدى إلى إصابته بنزيف في وجهه. وسلط حزب المؤتمر الضوء على الحادث باعتباره دليلاً على تعنت نظام فيجايان تجاه الاحتجاجات.