يسعى وزير التعليم المدرسي أنبيل ماهيش بوياموزي لتحقيق فوز ثالث على التوالي في دائرة تيروفيرومبور ضمن سباق انتخابي متعدد الأطراف. ويعبر الناخبون عن استيائهم من التأخير في إنجاز طرق الخدمة على طول الطريق الوطني تيروتشي-ثانجافور ومن حالة الركود التي تشهدها وحدات تصنيع الصلب. في المقابل، نجح الوزير في تنفيذ مشاريع مثل أكاديمية أولمبية، وساحة لرياضة "جاليكاتو"، ومدرسة نموذجية حكومية.
تتجه دائرة تيروفيرومبور إلى صناديق الاقتراع في ظل منافسة متعددة الأطراف، حيث يطمح وزير التعليم المدرسي أنبيل ماهيش بوياموزي إلى تحقيق فوز ثالث على التوالي. يقع جزء كبير من الدائرة ضمن نطاق مؤسسة تيروتشي، حيث يطرح السكان قضايا مدنية متعددة، وتظل المطالبة بطرق الخدمة بين بالباناي وثوفاكودي على طول الطريق الوطني تيروتشي-ثانجافور في مقدمة الاحتياجات.
ويستمر هذا التأخير في البنية التحتية كمصدر شكوى رئيسي، كما تواصل وحدات تصنيع الصلب الصغيرة والمتوسطة، التي كانت مزدهرة يوماً ما، مواجهة ظروف الركود. وتضاف الاختناقات المرورية ومشاكل النقل البري إلى قائمة إحباطات الناخبين.
وقد نجح بوياموزي، وهو قيادي شاب مؤثر في حزب درافيدا مونيترا كازاغام (DMK)، في تأمين مشاريع كبرى للمنطقة، بما في ذلك أكاديمية أولمبية، وساحة لرياضة "جاليكاتو"، ومدرسة نموذجية حكومية. قد تساهم هذه الإنجازات في تعزيز حملته الانتخابية في ظل التحديات القائمة.