دعا وزير التعاونيات فيري جوليان تونو الجمعية الإندونيسية لرواد الأعمال الشباب (هيبمي) في المنطقة الخاصة يوغياكرتا إلى التعاون لتعزيز وحدات التعاونية القروية/الحيّة (كوبديس) مِرَاه بوتِيه. وقد جرت الفعالية في منتدى أعمال المنطقة 2026 في مركز جوجا إكسبو ببَنتُول يوم السبت (7 فبراير 2026). تهدف المبادرة إلى تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القرى مع خلق فرص عمل لجيل زد والملينيالز.
في منتدى أعمال المنطقة 2026 الذي نظمته المجلس الإقليمي (بي بي دي) للجمعية الإندونيسية لرواد الأعمال الشباب (هيبمي) في المنطقة الخاصة يوغياكرتا (دي آي واي) في مركز جوجا إكسبو (جي إي سي) ببَنتُول، أبرز وزير التعاونيات فيري جوليان تونو دور كوبديس مِرَاه بوتِيه كمركز خدمات اقتصادية قروية. تم تصميم هذه الوحدات التجارية لتلبية الاحتياجات الأولية للسكان، مثل متاجر البقالة، والأدوية منخفضة التكلفة، وخدمات العيادات، وعمليات الادخار والإقراض. بالإضافة إلى ذلك، تدير كوبديس مِرَاه بوتِيه المخازن والتوزيع اللوجستي، ويمكنها تطوير أعمال أخرى بناءً على الإمكانيات المحلية، بما في ذلك الزراعة والصيد والثروة الحيوانية أو السياحة. «في جوهرها، تصبح التعاونيات القروية مراكز خدمات اقتصادية كاملة قريبة من المجتمع. لذلك، ندعو هيبمي يوغياكرتا إلى التنسيق لتعزيز وجود كوبديس مِرَاه بوتِيه»، قال فيري. طمأن فيري بأن منتجات هيبمي يوغياكرتا ستُعطى الأولوية لتعبئة رفوف كوبديس مِرَاه بوتِيه. «بالتعاون مع هيبمي، سنختار منتجات يوغياكرتا المحلية وغيرها من العلامات التجارية المحلية لملء البضائع في كوبديس مِرَاه بوتِيه بسرعة»، أضاف. تعمل الحكومة كمنظم وميسر، بالتعاون مع شركاء استراتيجيين لتطوير تعاونيات حديثة. تهدف هذه المبادرة إلى تقصير سلاسل التوريد الطويلة، مما يجعل التوزيع أكثر كفاءة والأسعار أكثر معقولية، ويحسن رفاهية صغار أصحاب الأعمال. «من خلال تقديم مراكز التعاونيات وكوبديس مِرَاه بوتِيه كنقاط وصل، يصبح التوزيع أكثر كفاءة، والأسعار أكثر معقولية، ويحسن رفاهية أصحاب الأعمال الشعبية»، شرح فيري. يعمل كوبديس مِرَاه بوتِيه كمركز اقتصادي محلي يمتص إنتاج الأعضاء، ويدير التوزيع، ويجري التدفق للأسفل لإضافة قيمة أعلى. علاوة على ذلك، يعد فيري كوبديس مِرَاه بوتِيه كبديل عن مكان عمل لجيل زد والملينيالز. مع هدف 80 ألف تعاونية قروية عبر إندونيسيا، ستحتاج كل وحدة إلى مديرين وإداريين، مما يفتح فرص عمل لمئات الآلاف إلى ملايين الأشخاص. «هذا يعني أننا يمكن أن نساعد الحكومة في خلق فرص عمل، والتي تحتاجها الآن جيل زد والملينيالز بشكل كبير»، قال. سيتعاون وزارة التعاونيات مع هيبمي دي آي واي لاختيار وتفريخ وتمويل منتجات المنتجين الصغار والمتوسطين والعلامات التجارية المحلية من الشباب. «نأمل أن تكون هذه التعاونيات أكثر جاذبية ومعاصرة وأكثر ارتباطاً بالجيل الشاب»، أفاد. سيكون التطوير لامركزياً، يستكشف الإمكانيات في قطاعات مثل الزراعة والتجارة، مع إشراك المؤثرين المحليين والشباب في التسويق. من خلال مراكز كوبديس مِرَاه بوتِيه على مستوى المقاطعة/المدينة، يتم تسويق المنتجات إلى الشركات المملوكة للدولة والقطاع الخاص والتعاونيات الأخرى والصناعات بدعم تمويلي.