شدد وزير الشؤون الاجتماعية سيف الله يوسف، المعروف باسم غوس إيبول، على ضرورة أن تكون عمليات شراء مستلزمات بناء المدارس الشعبية (Sekolah Rakyat) خالية من الفساد والتلاعب. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها في سورابايا في 3 مايو 2026، تماشياً مع توجيهات الرئيس برابوو سوبيانتو. ويركز البرنامج على الأطفال المتسربين من التعليم من الأسر شديدة الفقر.
في سورابايا، صرح غوس إيبول بأن عمليات الشراء الخاصة بالمدارس الشعبية يجب أن تتسم بالشفافية وتتبع توجيهات الرئيس برابوو سوبيانتو. وقال في تصريحات نقلتها وكالة أنتارا في 3 مايو 2026: "لقد أبلغت المسؤولين بأنه لا ينبغي أن تكون هناك أي وساطات، أو تعيينات، أو تلاعب، أو انحرافات في عملية الشراء".
وأوضح أن الميزانية تتبع آليات الشراء المفتوح والمناقصات الحكومية الرسمية، مما قد يؤدي إلى خفض التكاليف. كما تعهد غوس إيبول ونائب وزير الشؤون الاجتماعية بالإبلاغ عن أي مخالفات في المشروع، مؤكداً: "إذا حدث أي انتهاك، أو تلاعب، أو تواطؤ، فإنني ونائبي نتعهد بأن نكون أول من يبلغ عنه".
يستهدف البرنامج إنشاء 97 مبنى دائماً ستكون جاهزة للتشغيل بحلول يوليو 2026، حيث تتولى وزارة الأشغال العامة بناءها في مختلف المناطق، مع سير العمل في 67 موقعاً وفق الجدول الزمني المحدد. يضم كل مبنى 1000 طالب من مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، مع تزويده بمهاجع ومكتبات ومختبرات ومراكز صحية مدرسية ومرافق للأنشطة اللاصفية.
تعتمد المدارس أسلوب التواصل المباشر مع الأطفال المتسربين من التعليم، أو المتسولين، أو جامعي القمامة، أو المنتمين لأفقر الأسر في الفئتين الأولى والثانية، دون الحاجة إلى تسجيل مفتوح. وتتلقى أسر الطلاب مساعدات اجتماعية، وتدريباً مهنياً، وتغطية ضمن نظام التأمين الصحي الوطني (JKN)، وبرامج لتحسين المساكن غير اللائقة، إضافة إلى تشجيعهم على الانضمام إلى تعاونيات "ميرا بوتيه" القروية. وقد تخرج هذا العام أكثر من 400 طالب، من بينهم 11 طالباً من المرحلة الثانوية يتوقع التحاقهم بالجامعة أو الحصول على وظائف تتطلب مهارات.