أشرف ديدي موليادي، حاكم جاوة الغربية، بشكل مباشر على العقوبات المفروضة على تسعة طلاب في مدرسة "إس إم إيه إن 1" بورواكارتا، وذلك بعد قيامهم بإهانة معلمتهم عبر إشارة بذيئة في واقعة انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. تتضمن العقوبات أنشطة لبناء الشخصية مثل تنظيف مرافق المدرسة وتلقي إرشادات دينية. من جانبها، أعربت المعلمة، السيدة أتوني، عن مسامحتها للطلاب.
انتشرت واقعة إهانة الطلاب لمعلمتهم في مدرسة "إس إم إيه إن 1" بورواكارتا بعد تداول مقطع فيديو يظهرهم وهم يقومون بإشارة بذيئة على وسائل التواصل الاجتماعي. حدثت الواقعة أثناء تدريس السيدة أتوني لمادة التنوع في الفصل، رغم أنها لم تكن على علم بها في ذلك الوقت، حيث علمت بالأمر لاحقاً من خريجي المدرسة وأبدت دهشتها. قام ديدي موليادي، المعروف بلقب (KDM)، بزيارة المدرسة لمراقبة تنفيذ العقوبات. ويشارك الطلاب حالياً في أنشطة تشمل الخدمة المجتمعية مثل تنظيف المدرسة بما في ذلك المراحيض، واستقبال الطلاب في الصباح، وتلقي إرشادات دينية تتناسب مع عقيدتهم؛ كقراءة القرآن للمسلمين، وتعاليم دينية أخرى لغير المسلمين. سأل ديدي: "لكن النقطة الأساسية، هل اشتكى أولياء الأمور؟" فأجابت المعلمة: "على الإطلاق يا سيدي، (أولياء الأمور) يتقبلون ذلك". تقبل أولياء أمور الطلاب العقوبات دون اعتراض، وينفذها الطلاب بوعي وشعور بالندم. وقد سامحتهم السيدة أتوني قائلة: "أقسم بالله أنني سامحتهم"، مع التأكيد على أهمية بناء الشخصية. كما قدم ديدي للسيدة أتوني مساعدة شخصية بقيمة 25 مليون روبية، والتي قررت بدورها التبرع بها لمؤسسة أيتام، حيث قالت: "شكراً لك سيدي، أنوي التبرع بهذه المساعدة للأيتام". أكد ديدي أن العقوبات تهدف إلى بناء الشخصية دون أي ضغوط نفسية، ومن المقرر أن يخضع الطلاب التسعة لتدريب إضافي في ثكنة عسكرية في يونيو 2026 إلى جانب طلاب آخرين، بمن فيهم قادة اتحاد الطلاب (OSIS).