أكد سادان سيتوروس، محامي حركة الشباب المسيحي الإندونيسي (GAMKI)، أن البلاغ المقدم ضد يوسف كالا بشأن خطابه في جامعة جادجاه مادا (UGM) لا تحركه مصالح خاصة، وأن الإجراءات مستمرة في شرطة مترو جايا. يأتي هذا التصريح للرد على الادعاءات بوجود دوافع خفية وراء الشكوى، حيث شدد سادان على الجهود المبذولة لدعم المساواة القانونية لجميع الأديان.
أعرب سادان سيتوروس عن احترامه للتوضيح الذي قدمه يوسف كالا بشأن مساهماته في حل النزاعات في مختلف المناطق، لكنه أوضح أن ذلك لا يعالج جوهر الشكوى. وقال سادان للصحفيين في جاكرتا يوم الجمعة 24 أبريل 2026: "نحن نحترم توضيح السيد يوسف كالا، خاصة فيما يتعلق بمساهماته في حل النزاعات في عدة مناطق. ومع ذلك، فإن توضيحه لا يتعلق بالجوهر الذي نطرحه، لذا فإن البلاغ مستمر". تهدف الشكوى إلى إنهاء التصنيف أحادي الجانب للأديان في الأماكن العامة وتأكيد حقوق المواطنة المتساوية. وسلط سادان الضوء على ثلاثة جوانب رئيسية: إنفاذ القانون بشكل متساوٍ في الجرائم الدينية المزعومة، وأمن المعتقدات، والتثقيف العام حول التسامح كواجب قانوني. وأضاف: "ما ندفع من أجله هو المساواة. الأمر لا يتعلق بمن هو الأقوى، بل بكيفية معاملة القانون لجميع المواطنين بإنصاف". يحظى التقرير بدعم حوالي 20 منظمة مجتمعية إسلامية ومسيحية تعترض على خطاب يوسف كالا الذي اعتُبر مسيئاً للمسيحية، وقد رفض سادان ادعاءات وجود مصالح جماعية واصفاً إياها بأنها تكهنات تهدف إلى صرف الانتباه عن جوهر القضية.