صرح وزير حقوق الإنسان الإندونيسي ناتاليوس بيغاي بأن دعوة سيفول موجاني المزعومة للقيام بانقلاب لا يحميها الدستور، لما تنطوي عليه من مخاطر تهدد الاستقرار الوطني. وأدلى الوزير بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة حقوق الإنسان بجنوب جاكرتا، مؤكداً التزام الحكومة بحماية النقد البناء.
أكد وزير حقوق الإنسان الإندونيسي ناتاليوس بيغاي أن تصريحات سيفول موجاني لا تتمتع بحماية تلقائية بموجب الدستور. وقال بيغاي في مؤتمر صحفي بمقر وزارة حقوق الإنسان في جنوب جاكرتا يوم الاثنين: "إن تصريح سيفول موجاني غير مكفول بموجب الدستور لأنه ينطوي على إمكانية التسبب في زعزعة الاستقرار الوطني". وأوضح بيغاي أن الحكومة تحمي دائماً حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم، بما في ذلك الانتقاد، مشيراً إلى أن النقد المدروس والبناء ضروري لمحاسبة الحكومة وجمع الآراء حول البرامج العامة. واستشهد بأمثلة على النقد المشروع، مثل ملاحظات خبير القانون الدستوري فيري أمساري حول سياسة الاكتفاء الذاتي الغذائي، وانتقادات المحاضر في جامعة جاكرتا الحكومية أوبيديلاه بادرون للرئيس برابوو سوبيانتو ونائب الرئيس جبران راكابومينغ راكا. ومع ذلك، شدد بيغاي على أن التعبيرات التي تحرض على تهديد الاستقرار الوطني غير مقبولة، مؤكداً أن استمرار مثل هذه التصريحات قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الحكومة وإحداث فوضى تضر بالجمهور. كما أيد بيغاي البلاغات المقدمة ضد سيفول موجاني لدى الشرطة. وكان مركز "ميرا بوتيه ستراتيجيك إندونيسيا" (MPSI) قد تقدم بشكوى إلى مديرية الجرائم الإلكترونية التابعة لوكالة التحقيقات الجنائية في الشرطة الوطنية في 9 أبريل، بشأن مزاعم التحريض على الإطاحة بالرئيس خارج الأطر الدستورية. وأكد المدير التنفيذي لـ MPSI، نور أزهري، أن الديمقراطية يجب أن تظل ضمن الحدود القانونية والدستورية.