اعتبر الوزير المنسق للشؤون القانونية وحقوق الإنسان والهجرة والإصلاحيات، يوسريل إيهزا ماهيندرا، أن عنوان الفيلم الوثائقي "Pesta Babi: Kolonialisme di Zaman Kita" مستفز، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومة لم تحظر عرض الفيلم.
أوضح يوسريل أن الفيلم يتضمن انتقادات للمشروع الاستراتيجي الوطني في جنوب بابوا، حيث تسلط هذه الانتقادات الضوء على التأثيرات على الحفاظ على الطبيعة، وحقوق سكان بابوا العرفية، والبيئة المعيشية. وهو يرى أن مثل هذه الانتقادات مقبولة ومنطقية رغم الطبيعة المثيرة للجدل للعنوان.
لم تصدر الحكومة أي توجيهات بمنع فعاليات المشاهدة الجماعية في الجامعات. وقد توقفت بعض الجامعات في لومبوك عن العرض لأسباب إجرائية إدارية فقط، بينما مضت الأنشطة في جامعات باندونغ وسوكابومي دون أي عوائق.
وحث يوسريل الجمهور على عدم الانجرار وراء الاستفزاز بسبب عنوان صُمم عمداً لجذب الانتباه، مشجعاً المشاهدين على إجراء نقاشات ومناظرات بعد المشاهدة، كما يمكن للحكومة الاستفادة من هذه الانتقادات لتحسين إجراءاتها الميدانية.