نفى مكتب النائب العام في إندونيسيا مزاعم الترهيب باستخدام كعكة براونيز تم تقديمها إلى أمصال كريستي سيتيبو في قضية فساد أموال القرى المزعومة في منطقة كارو. ووصف المكتب الواقعة بأنها جزء من برنامج 'المدعي العام الإنساني' المخصص للنهج الإقناعي تجاه المعتقلين، ودعا المكتب إلى تقديم بلاغات مدعومة بأدلة في حال وجود أي انتهاكات.
يواجه مصور الفيديو أمصال كريستي سيتيبو من منطقة كارو تهم تضخيم ميزانيات إنتاج فيديوهات لصالح 20 قرية في المنطقة، حيث قيّم المدعون العامون والمراجعون أنه بالغ في تكاليف خدمات مثل الأفكار والمونتاج. وفي يوم الاثنين 30 مارس 2026، وخلال اجتماع مغلق مع اللجنة الثالثة في مجلس النواب الإندونيسي، زعم أمصال تعرضه لترهيب مباشر من قبل أحد المدعين العامين عبر صندوق من كعك البراونيز يحمل رسالة تقول: "فقط اتبع التيار. لا تثر ضجة، أغلق تلك المحتويات". ونفى أنانج سوبرياتنا، رئيس مركز المعلومات القانونية التابع لمكتب النائب العام، هذه المزاعم يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، قائلاً: "لا. الترهيب يعني الضغط تحت التهديد. ووفقاً لرواية كبير المدعين العامين، لم يحدث أي ترهيب على الإطلاق". وأوضح أن تقديم الكعكة كان جزءاً من برنامج 'المدعي العام الإنساني' الذي يستهدف جميع المعتقلين وليس أمصالاً فحسب. وأضاف: "فيما يتعلق بتقديم الكعكة، فهو مجرد برنامج يندرج تحت إطار المدعين العامين الإنسانيين؛ لم يحصل هو فقط عليه، بل تلقاه آخرون أيضاً". ولا يزال مكتب النائب العام منفتحاً على قيام أمصال بتقديم بلاغ إلى جهات الرقابة إذا كان يمتلك أدلة. وفي غضون ذلك، طالب رئيس 'جيكرافز' (Gekrafs)، كاويندرا لوكستيان، بالإفراج عن أمصال في الاجتماع نفسه، مصرحاً بأن: "مظلومية واحد تعني أن جميع الـ 27.4 مليون مقاتل في الاقتصاد الإبداعي في إندونيسيا يشعرون بالظلم".