وافق ريسمون هاسيهولان سيانيبار، وهو مشتبه به في قضية اتهام الرئيس جوكو ويدودو بتزوير شهادته الجامعية، على التصالح مع المشتكين من خلال العدالة التصالحية. وقد أدى هذا الاتفاق إلى تحسين العلاقات، حيث أصبح المشتكون الآن يعتبرونه صديقاً. ولا يزال الوضع القانوني لريسمون كمشتبه به في انتظار قرار المحققين.
جاكرتا – دخل الجدل المثار حول اتهامات تزوير الشهادة الجامعية الموجهة للرئيس جوكو ويدودو مرحلة جديدة بعد التوصل إلى اتفاق صلح بين ريسمون هاسيهولان سيانيبار والمشتكين. صرح آدي دارماوان، رئيس الفريق القانوني لجوكو ويدودو والأمين العام لمنظمة 'بيرادي بيرساتو'، بأن ريسمون أصبح الآن صديقاً لهم. وقال آدي دارماوان في 2 أبريل 2026: "لقد أصبح صديقي الآن في هذا اللقاء الودي للغاية". وأكد أن الاتفاق ينهي الخلاف بين الطرفين، على الرغم من أن وضع ريسمون كمشتبه به يعتمد على قرارات المحققين. من جانبها، قالت ماريت سوكين، إحدى المشتكيات، إن هذا الصلح يعكس النوايا الحسنة من كلا الجانبين وحكمة الرئيس جوكوي. وأضافت: "لقد قمنا جميعاً، نحن المشتكون، انطلاقاً من نوايانا الحسنة وبحسن نية من ريسمون، بإجراء عملية العدالة التصالحية"، مشيرة إلى مشاركة مشتكين آخرين مثل ليتشومانان وآدي دارماوان. وأكد ريسمون أن عملية العدالة التصالحية تمت دون أي إكراه أو تدخل، وتمت إدارتها عبر محاميه جاهمادا جيرسانغ في شرطة مترو جايا، مشدداً في الوقت نفسه على تمسكه بنتائج بحثه المستقل.