زار وزير الثقافة تشاي هوي-يونغ معبد جونغميو يوم الجمعة، متعهداً باتخاذ كل إجراء ممكن، بما في ذلك التعديلات التشريعية، لمنع بناء مبانٍ شاهقة مقابل الموقع التراثي العالمي لليونسكو. جاء الزيارة بعد حكم المحكمة العليا اليوم السابق الذي أيد موافقة مجلس العاصمة سيئول على تعديل لائحة محلية معدلة تفتح الطريق أمام مثل هذه التطورات. انتقد تشاي بشدة تعامل حكومة المدينة مع القضية.
يقع معبد جونغميو في وسط سيئول، وهو موقع تراثي مقدس يُحفظ فيه ألواح أسلاف العائلة الملكية لأسرة جوسون. تم إدراجه كأول موقع تراث عالمي لكوريا في اليونسكو عام 1995 لقيمته العالمية الاستثنائية كأقدم وأكثر المعابد الكونفوشيوسية الملكية سلامة في الوجود.
خلال الزيارة مع هو مين، رئيس خدمة التراث الكورية، قال تشاي للصحفيين: "جونغميو هو موقع تراثي مقدس يُحفظ فيه ألواح أسلاف العائلة الملكية لأسرة جوسون، ويحمل أهمية رمزية كأول موقع تراث عالمي لكوريا في اليونسكو." وأضاف: "من المقلق للغاية أن قيمة مثل هذا التراث قد تتضرر في الظروف الحالية."
انتقد تشاي بشدة تعامل حكومة المدينة، قائلاً: "ما هذا الوضع الغريب؟ لا أستطيع ببساطة فهم موقف حكومة العاصمة سيئول، التي تبدو وكأنها تعتقد أنها يمكنها فعل ما تشاء فقط لأنها تمتلك سلطة محدودة."
أمر تشاي هو بمراجعة سريعة لجميع الإجراءات المضادة الممكنة، بما في ذلك التعديلات التشريعية. قال هو: "تخيلوا مبانٍ شاهقة جداً تحيط بموقع تراث عالمي، تلوح فوقه من الأعلى. سنستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية وضعه كتراث عالمي."
الشهر الماضي، عدلت حكومة المدينة خطة إعادة التطوير لمنطقة سيوون 4، الموجودة مباشرة مقابل المعبد، رافعةً الارتفاع الأقصى للمباني من 71.9 متر إلى 145 متراً - أكثر من ضعف الحد السابق. حذر هو خلال جلسة في الجمعية الوطنية يوم الخميس من أن الخطة قد تعرض إدراج جونغميو في اليونسكو للخطر، حيث يتطلب التصنيف صراحة عدم وجود مبانٍ شاهقة في المناطق المجاورة التي قد تضر بمنظر الموقع.
كانت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة قد رفعت سابقاً دعوى قضائية لإبطال قرار المجلس عام 2023 بإزالة بند يقيد التطوير بالقرب من المواقع التراثية الثقافية، مدعية أن التغيير تم دون استشارة مطلوبة مع خدمة التراث. ومع ذلك، حكمت المحكمة العليا لصالح المجلس يوم الخميس، معتبرة إياه تمريناً قانونياً للسلطة التشريعية.