اعتقلت شرطة دلهي ستة من أعضاء عصابة "كاتشا بانيان" سيئة السمعة لتورطهم في عملية سطو تقدر بآلاف الروبيات في منطقة مالفيا ناجار الراقية بجنوب دلهي. وجاءت الاعتقالات بعد تبادل لإطلاق النار في أمبيدكار ناجار يوم الأحد، وجميع المتهمين ينحدرون من ولاية ماديا براديش.
في الأول من مايو، دخل ستة رجال -يزعم أنهم يرتدون ملابس داخلية وأقنعة للوجه- إلى شقة في سارفودايا إنكليف بمنطقة مالفيا ناجار. وأفاد ضابط شرطة بأن أفراد الأسرة كانوا نائمين في غرفتي نوم، حيث قام المتهمون بإغلاق الغرفتين ثم استولوا على المجوهرات. وأضافت الشرطة أن كاميرات المراقبة في المنزل التقطت صوراً لاثنين منهم وهما يتجولان بملابسهما الداخلية. تتبع ضباط من فرقة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة منطقة جنوب دلهي المتهمين الستة، وهم أعضاء في عصابة "كاتشا بانيان"، إلى أمبيدكار ناجار. وقال ضابط: "عندما وصل الضباط إلى الموقع، أطلق المتهمون نيرمال باردي وديفين وسامار النار عليهم، فردت الشرطة بالمثل، مما أدى إلى إصابة الثلاثة في أرجلهم". كما تم القبض على باقي المتهمين، وهم كاكي وكريش وشيفاجي. ينحدر جميع المتهمين الستة من ولاية ماديا براديش، وتشتبه الشرطة في تورطهم في أربع عمليات سطو على الأقل في دلهي العام الماضي. اكتسبت عصابة "كاتشا بانيان"، التي تتألف بشكل رئيسي من أفراد مجتمع "باردي" -وهي قبيلة بدوية من أجزاء من ماديا براديش وماهاراشترا تشتهر بمهارات الصيد- سمعة سيئة في التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين من خلال قضايا السطو والقتل في جميع أنحاء الهند. ومن أبرز حوادثها في دلهي جرائم القتل في مستعمرة لودهي عام 1991 وعملية قتل في منطقة ناريلا عام 2014.