وجه مفوض شرطة دلهي، ساتيش غولشا، جميع نواب المفوضين بالتحرك ضد كافة مستويات شبكة سرقة الهواتف، بدءاً من لصوص الشوارع وصولاً إلى مستقبلي المسروقات وبائعيها المنظمين. وتهدف هذه التوجيهات إلى تفكيك النظام البيئي المنظم الذي يقف وراء سرقات الهواتف في العاصمة.
تطلق شرطة دلهي استراتيجية منسقة لتفكيك النظام البيئي المنظم الذي يقف وراء سرقات الهواتف المحمولة في العاصمة الوطنية. وقد وجه المفوض ساتيش غولشا مؤخراً جميع نواب مفوضي الشرطة بملاحقة كل مستوى من مستويات الشبكة، بدءاً من لصوص الشوارع وصولاً إلى مستقبلي المسروقات المنظمين وتجار إعادة البيع. وتنص التوجيهات على أنه "يجب تحديد هوية وكلاء تغيير أرقام التعريف الدولية للهواتف المحمولة (IMEI)، وخاصة أولئك النشطين في منطقة كارول باغ المزدحمة، واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقهم". ترتبط الهواتف المسروقة بشكل متزايد باقتصاد إجرامي أكبر. وقال مسؤول كبير: "إلى جانب قيمتها المالية، فهي تحتوي على بيانات شخصية حساسة - معلومات مالية، وصور، ومحادثات، ووصول إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي - مما يجعلها أدوات للاحتيال وسرقة الهوية والجرائم الإلكترونية. لم تعد سرقة الهواتف مجرد سرقة، بل أصبحت بوابة لجرائم أكبر بكثير". تمتد التجارة غير القانونية إلى ما هو أبعد من دلهي، حيث يتم تهريب الهواتف المسروقة بشكل روتيني إلى ولايات البنغال الغربية وبيهار، بالإضافة إلى نيبال وبنغلاديش. وقد أصبحت العمليات المنسقة بين الولايات وعمليات التفتيش المفاجئة إلزامية الآن، بما في ذلك فحص الحافلات المتجهة إلى نيبال وبيهار، حيث يتم دمج مساعدي الحافلات وموظفي النقل في شبكة المعلومات الاستخباراتية. وقد برزت منطقة كارول باغ كمركز رئيسي للتلاعب بأرقام IMEI قبل إعادة البيع. وتستخدم الشرطة بيانات السجل المركزي لهوية المعدات (CEIR) لتتبع الأجهزة، مع قيام فرق خاصة بمشاركة الموارد من أجل حملات الاسترداد. وتشمل الجهود تبسيط الإجراءات التشغيلية القياسية وتسريع عملية إلغاء حظر الهواتف المستردة لإعادتها بسرعة إلى أصحابها، وذلك باستخدام خيارات مثل نظام التسليم القضائي (Superdari).