اعتقلت الشرطة شخصين بتهمة تخريب تمثال للدكتور بي. آر. أمبيدكار في منطقة لوني بمدينة غازي آباد في ولاية أوتار براديش. وقد أثارت الحادثة احتجاجات واعتصامات من قبل مجتمعات الطبقات المسجلة، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور على طريق دلهي-سارانبور السريع، قبل أن تنتهي الاحتجاجات بعد تلقي وعود من الشرطة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تصاعدت التوترات في مدينة غازي آباد بولاية أوتار براديش، بعد أن قام مجهولون بتخريب تمثال للدكتور بي. آر. أمبيدكار في منطقة لوني خلال الليلة الفاصلة بين السبت 18 أبريل والأحد 19 أبريل.
وصرح نائب مفوض الشرطة (للمناطق الريفية) سوريندرا ناث تيواري قائلاً: "لقد اعتقلنا شخصين يُزعم تورطهما في الحادث. وقد تم تحديد هوية المتهمين وهما مانيش، البالغ من العمر 26 عاماً، وهو من سكان سانجام فيهار بمنطقة حدود لوني، وجونتي الملقب بـ برينس، البالغ من العمر 26 عاماً، وهو من سكان ساراسواتي فيهار في لوني".
شكلت الشرطة فريقاً فور تلقي معلومات حول تضرر التمثال الموجود على جانب الطريق. وسجلت قضية، وفحصت لقطات كاميرات المراقبة وغيرها من الأدلة، وأشركت فريقاً من القوات الخاصة (SWAT) في التحقيق، مما أدى إلى تنفيذ الاعتقالات من قبل شرطة حدود لوني.
أثارت أعمال التخريب اعتصاماً احتجاجياً نظمه أفراد من مجتمعات الطبقات المسجلة على طريق دلهي-سارانبور السريع، مما تسبب في اضطرابات مرورية. وقد انتهى الاحتجاج بعد ساعات قليلة بعد أن أكدت الشرطة أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد الجناة.
وطالب ناند كيشور جورجار، عضو الجمعية التشريعية عن حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) في لوني، باتخاذ إجراءات حازمة، قائلاً: "باباصاحب ليس ملكاً لدين واحد، بل هو ملك لجميع الطوائف الست والثلاثين وللبلاد بأكملها، ولهذا السبب يشعر الجميع بالغضب". وأضاف: "لن يتم التساهل مع المتآمرين بأي ثمن... هذا عمل يفتقر إلى الاحترام وأنا أشعر بالاستياء إزاءه".