اقترح النائب تيد ليو يوم الأربعاء أن إلغاء الرئيس دونالد ترامب المفاجئ لمراسم توقيع مشروع قانون إسكان من الحزبين قد يكون مرتبطاً بمشاكل صحية، مما أثار رداً لاذعاً من البيت الأبيض.
أثار النائب تيد ليو، الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، في 24 يونيو تساؤلات حول صحة الرئيس دونالد ترامب بعد أن ألغى الأخير مراسم توقيع مخطط لها لمشروع قانون إسكان من الحزبين في مبنى الكابيتول الأمريكي.
وخلال تصريحات نقلتها شبكة C-SPAN، تكهن ليو بأن ترامب قد يعاني من مشاكل طبية، مشيراً إلى ما وصفه بصعوبة الرئيس في البقاء مستيقظاً في الفعاليات وتورم في يديه. كما أشار ليو إلى تقارير حديثة تفيد بأن شخصاً “رفيع المستوى” يبلغ من العمر 79 عاماً لم يُكشف عن اسمه قد حصل على دواء من شركة إيلي ليلي عبر مسار “الوصول الموسع” (الذي يسمى أحياناً الاستخدام الرحيم) التابع لإدارة الغذاء والدواء، وتساءل عما إذا كان ترامب هو المتلقي.
وأعلن ترامب عن الإلغاء في منشور على منصة Truth Social، قائلاً إن “المؤتمر الصحفي والتوقيع الخاص بالإسكان” لن يحدثا إلا بعد أن يمرر الكونغرس قانون إنقاذ أمريكا (SAVE AMERICA ACT)، الذي وصفه بأنه “حالة طوارئ وطنية”. وفي منشور منفصل في وقت سابق من ذلك اليوم، انتقد ترامب مشروع قانون الإسكان وخص بالذكر مشاركة السيناتور إليزابيث وارن، واصفاً الإجراء بأنه “ذو أهمية ثانوية” مقارنة بتشريعاته المتعلقة بالتصويت.
ورد مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة X بإهانة موجهة إلى ليو، رافضاً اقتراح النائب واصفاً إياه بالكذب.
كان تشريع الإسكان قد تمت الموافقة عليه مؤخراً في مجلسي الشيوخ والنواب بدعم واسع من الحزبين وكان ينتظر توقيع ترامب قبل إلغاء الفعالية المقررة في الكابيتول.