علق النائب إريك سوالويل (ديمقراطي من كاليفورنيا) محاولته للترشح لمنصب حاكم كاليفورنيا يوم الأحد 13 أبريل 2026، وذلك في أعقاب مزاعم بسوء سلوك جنسي واستقالات بين موظفيه وفتح تحقيقات متعددة. وقد نفى سوالويل هذه الادعاءات وتعهد بمواجهتها بعيداً عن العمل السياسي، وسط دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لاستقالته من منصبه في الكونغرس.
كتب سوالويل في منشور على منصة إكس: "أنا أعلق حملتي الانتخابية لمنصب الحاكم. أعتذر بشدة لعائلتي وموظفي وأصدقائي وداعمي عن أخطاء في التقدير ارتكبتها في الماضي. سأحارب هذه الادعاءات الخطيرة والكاذبة التي وُجهت إلي، لكن هذه معركتي الخاصة وليست معركة حملة انتخابية". يأتي هذا في أعقاب تقارير صدرت يوم الجمعة حول اتهامات من نساء متعددات، بما في ذلك ادعاء بالاغتصاب من موظفة سابقة، مما أدى إلى استقالات جماعية يوم السبت لكبار الموظفين في مكاتبه بالكونغرس والحملة الانتخابية (انظر التغطية السابقة). وقد كرر سوالويل في مقطع فيديو أن الادعاءات "كاذبة تماماً". تتزايد التحقيقات ضده؛ حيث يحقق المدعي العام في مانهاتن في واقعة اعتداء في نيويورك عام 2024، وتفحص وزارة العدل مزاعم سابقة تتعلق بالاحتيال العقاري، بينما أكدت وزارة الأمن الداخلي إجراء تحقيق في ادعاءات بتوظيفه مربية برازيلية لا تحمل وثائق رسمية وكذبه بشأن ذلك، مؤكدة أن "لا أحد فوق القانون". وقد طالب ديمقراطيون، بينهم النواب براميلا جايابال ورو خانا وجاريد هوفمان وتيريزا ليجر فرنانديز، باستقالته من الكونغرس، حيث شددت جايابال على شبكة إن بي سي على ضرورة المساءلة. كما ردد جمهوريون مثل النائب بايرون دونالدز دعوات طرده. وحثت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي على إنهاء الحملة الانتخابية لكنها لم تطالب باستقالته من الكونغرس. كما تم سحب العديد من التأييدات السياسية له.