أظهر استطلاع حديث أجرته كلية إيمرسون (Emerson College Polling) تصدر الجمهوري ستيف هيلتون السباق لخلافة الحاكم غافن نيوسوم بنسبة تأييد بلغت 17% بين الناخبين المحتملين في الانتخابات التمهيدية. ويأتي الديمقراطيون توم ستاير، وخافيير بيسيرا، وكاتي بورتر في مراكز تالية بفارق ضئيل، بينما لا يزال نحو واحد من كل أربعة ناخبين غير حاسمين لقرارهم. يأتي هذا الاستطلاع بعد أيام من تعليق إريك سوالويل لحملته الانتخابية وسط مزاعم بالاعتداء الجنسي.
يشير استطلاع كلية إيمرسون/إنسايد كاليفورنيا بوليتيكس، الذي شمل 1000 ناخب محتمل في الانتخابات التمهيدية بكاليفورنيا، إلى حصول ستيف هيلتون على 17%، يليه تشاد بيانكو بنسبة 14.4% وتوم ستاير بنسبة 14.1%. وحصل خافيير بيسيرا على 10.4%، وكاتي بورتر على 10.3%، ومات ماهان على 5.4%. ووفقاً لسبنسر كيمبال، المدير التنفيذي لاستطلاعات كلية إيمرسون، حصل المسؤولون السابقون بيتي يي، وتوني ثورموند، وأنطونيو فييارايغوسا على 3% أو أقل لكل منهم، بينما بلغت نسبة الناخبين غير المحسمين 24%. وأشار كيمبال إلى أنه بين الديمقراطيين، يتصدر ستاير بنسبة 20%، يليه بيسيرا بنسبة 19%، وبورتر بنسبة 15%، حيث حقق بيسيرا مكاسب قدرها 15 نقطة منذ انسحاب سوالويل من السباق. وينقسم الجمهوريون بين دعم هيلتون بنسبة 48% وبيانكو بنسبة 40%، على الرغم من تأييد الرئيس ترامب لبيانكو. وذكر أكثر من 40% من الناخبين أن الاقتصاد هو القضية الأولى في كاليفورنيا، وذلك وسط تقارير عن انخفاض قياسي في جودة الحياة في مقاطعة لوس أنجلوس وفقاً لاستطلاع أجرته جامعة كاليفورنيا (UCLA). أما الناخبون المستقلون فهم منقسمون، حيث حصل ستاير على 16%، وهيلتون على 15%، وبيانكو على 14%، وبورتر على 10%. يعد هذا أول استطلاع رئيسي منذ تعليق سوالويل لمحاولته الترشح لمنصب الحاكم واستقالته من الكونغرس عقب اتهامات متعددة بالاعتداء الجنسي. وفي يوم الثلاثاء، ادعت عارضة الأزياء لونا دروز، وهي الخامسة التي تتهمه، في مؤتمر صحفي ببيفرلي هيلز أن سوالويل وضع مخدراً في مشروبها، واغتصبها، وخنقها في جنوب كاليفورنيا. وقالت دروز: 'لقد اغتصبني وخنقني. وبينما كان يخنقني، فقدت وعيي. واعتقدت أنني مت. لم أوافق على أي نشاط جنسي'. وقد فتح مكتبا المدعي العام في مانهاتن ولوس أنجلوس تحقيقات في الأمر. وصرحت محامية سوالويل، سارة أزاري، بأنه 'ينفي بشكل قاطع ولا لبس فيه' جميع المزاعم، واصفة إياها بأنها 'كاذبة ومختلقة ومسيئة للغاية، وهي عملية اغتيال سياسي محسوبة وشفافة'. يظل اسم سوالويل على ورقة اقتراع الانتخابات التمهيدية في 2 يونيو بموجب نظام الانتخابات التمهيدية المفتوحة في كاليفورنيا، حيث يتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات إلى مرحلة نوفمبر بغض النظر عن انتمائهما الحزبي.