يتصدر مرشحان جمهوريان مسحاً حديثاً للناخبين المحتملين في سباق كاليفورنيا لخلافة الحاكم غافن نيوسوم، الذي لا يسمح له الدستور بالترشح مجدداً، مما دفع قادة الحزب الديمقراطي للتحذير من احتمال استبعادهم من الانتخابات العامة. ويظهر استطلاع EVITARUS Research، الذي أُجري في الفترة من 12 إلى 17 مارس بين 2000 ناخب، حصول ستيف هيلتون على 16% وشريف مقاطعة ريفرسايد تشاد بيانكو على 14%. بينما جاء الديمقراطيون إريك سوالويل، وكاتي بورتر، وتوم ستاير في مرتبة متأخرة متعادلين بنسبة 10%.
علق رئيس الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا، راستي هيكس، على نتائج الاستطلاع في بيان صدر يوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن النتائج تؤكد وجود احتمال منخفض ولكنه حقيقي لاستبعاد الديمقراطيين من الانتخابات العامة في نوفمبر بموجب نظام الانتخابات التمهيدية الذي يختار أفضل اثنين في الولاية. وقال هيكس: 'يظهر هذا الاستطلاع الأولي تفوق مرشحين جمهوريين مع وجود العديد من الديمقراطيين خلفهما'. وحث المرشحين على تقييم مساراتهم نحو الفوز وتوحيد الدعم لضمان فوز ديمقراطي بمنصب الحاكم في عام 2026، حفاظاً على الدور القيادي للولاية. ولم يؤيد الحاكم نيوسوم أحداً بعد، على الرغم من أن سوالويل حصل مؤخراً على دعم نقابة موظفي الخدمة الدولية. وحصل مرشحون آخرون، بمن فيهم وزير الصحة السابق خافيير بيسيرا، وعمدة لوس أنجلوس السابق أنطونيو فييارايغوسا، وعمدة سان خوسيه مات ماهان، على 3% لكل منهم. وأظهرت استطلاعات أخرى قوة هيلتون وبيانكو، مع حلول سوالويل في المركز الثاني أحياناً. وتستمر التوترات الداخلية لدى الديمقراطيين، حيث يشكك ستاير في إقامة سوالويل في كاليفورنيا، بينما تواجه بورتر انتقادات بشأن مزاجها ومعاملتها للموظفين. وألغت جامعة جنوب كاليفورنيا مناظرة كانت مقررة يوم الثلاثاء مع هيلتون وبيانكو وسوالويل وبورتر وماهان وستاير، مشيرة إلى غياب مرشحين ملونين، كما ذكرت صحيفة ذا ديلي واير. وقد دعا الجمهوريون إلى توحيد صفوفهم لتجنب استبعاد الديمقراطيين، كما غرد هيلتون في فبراير. وعلى صعيد منفصل، يحقق بيانكو في مخالفات محتملة في انتخابات نوفمبر الخاصة بالمقترح 50، حيث صادر حوالي 650 ألف ورقة اقتراع بعد مزاعم باحتساب 45 ألف صوت إضافي. ورفضت محكمة تابعة للولاية محاولة النائب العام روب بونتا لوقف هذا الإجراء. ووصف مكتب بونتا الأمر بأنه 'رحلة صيد' تهدف إلى تقويض الثقة في الانتخابات، وفقاً لموقع كال ماترز.