دعمت منظمة "أور ريفولوشن"، وهي مجموعة مدعومة من السيناتور بيرني ساندرز، الملياردير توم ستاير في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، وذلك على الرغم من معارضتها للمليارديرات. ويعد هذا الدعم هو المرة الأولى التي تؤيد فيها المنظمة مليارديراً لتولي منصب عام. ويتصدر ستاير استطلاعات الرأي بين الديمقراطيين قبل الانتخابات التمهيدية التي ستجرى في 2 يونيو لاختيار أفضل مرشحين.
تناولت منظمة "أور ريفولوشن" هذا التأييد غير المعتاد في بيان صحفي، مشيرة إلى ثروة ستاير ولكنها أكدت على أفعاله. وذكرت المجموعة: "المهم هو ما يفعله بهذه القوة: الدفع بفرض ضرائب على الأثرياء، وتوسيع نطاق البرامج الشاملة، وتفكيك نفوذ الشركات في سياستنا". وقال المدير التنفيذي جوزيف جيفارجيز: "يدرك توم ستاير أن أزمة القدرة على تحمل التكاليف في كاليفورنيا ليست حتمية، بل هي نتيجة لنظام سياسي شكلته الثروة المركزة وقوة الشركات على حساب العاملين". وأضاف: "في وقت يدافع فيه الكثيرون عن الوضع الراهن، اتخذ توم طريقاً مختلفاً، متحدياً النظام نفسه الذي يستفيد منه أمثاله". ورد ستاير بأنه "يشعر بالفخر" بهذا الدعم وتعهد "بالعمل بلا كلل لتحقيق رؤيتنا المشتركة لكاليفورنيا التي تعمل لصالح العاملين" في حال انتخابه حاكماً. وأعلنت المجموعة، التي تروج لجهود "وقف تمويل الأوليغارشية" وتقليل نفوذ المليارديرات والشركات في السياسة، عن هذا التأييد عبر منشور على منصة إكس. ويعد ستاير، وهو ناشط في مجال المناخ وتبلغ ثروته الصافية 2.4 مليار دولار من صندوق التحوط "فارالون كابيتال" وفقاً لمجلة فوربس، قد أنفق عشرات الملايين على الإعلانات في السباق الانتخابي، كما فعل في حملته الرئاسية غير الناجحة لعام 2020. وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة من "ريل كلير بولينج" أنه الديمقراطي الأبرز قبل انتخابات 2 يونيو التمهيدية، حيث يتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات إلى انتخابات نوفمبر بغض النظر عن انتمائهما الحزبي. وقد تغير المشهد الانتخابي بعد انسحاب النائب إريك سوالويل في أعقاب مزاعم سوء سلوك جنسي واستقالته من الكونغرس. كما انسحبت مراقبة الولاية السابقة بيتي يي يوم الاثنين بسبب ضعف نتائجها في استطلاعات الرأي. ومن بين المنافسين الآخرين النائبة السابقة كاتي بورتر، ووزير الصحة السابق خافيير بيسيرا، وعمدة سان خوسيه مات ماهان. ويحقق الجمهوريان ستيف هيلتون وتشاد بيانكو نتائج قوية في استطلاعات الرأي، مما يثير احتمالية فوز حزبهما بالمقعدين الأولين. ولم يعلن الحاكم غافين نيوسوم دعمه لأي مرشح.