وجد باحثون في جامعة غوتنبرغ أن مشاعر الاشمئزاز الناتجة عن محطات إعادة التدوير غير النظيفة تؤدي إلى تدهور جودة فرز النفايات. وقد أظهرت تجربة تحسناً واضحاً عندما خضعت المحطات لعمليات تنظيف إضافية، ونُشرت الدراسة في مجلة علم النفس البيئي.
تعاون الباحثون مع شركات الإسكان البلدية في غوتنبرغ. وعلى مدى ثلاثة أسابيع، تم تنظيف محطتين لإعادة التدوير بشكل شامل يومياً، بينما عملت ثماني محطات أخرى كمجموعة ضابطة. وتم توثيق كمية النفايات التي تم التخلص منها بشكل خاطئ قبل وبعد التدخل. وأظهرت النتائج أن إلقاء النفايات انخفض بشكل واضح في المحطات التي تم تنظيفها، بينما ظلت المحطات الضابطة دون تغيير يذكر. وفي دراسات منفصلة، استجاب السكان لصور محطات نظيفة أو متسخة؛ حيث كان الأشخاص الذين شاهدوا صور المحطات المتسخة أقل ميلاً للقول إنهم سيقومون بالفرز بشكل صحيح. وعلق جاكوب سوهلبرغ، أحد مؤلفي الدراسة، على النتائج في بيان صحفي.