أطلق وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا في عرض نتفليكس المقترح للاستحواذ على وارنر بروس ديسكفري بقيمة 82.7 مليار دولار، مع التركيز على ممارسات مناهضة للمنافسة المحتملة من قبل عميد البث. التحقيق، الذي أفادت عنه صحيفة وول ستريت جورنال، يفحص ما إذا كانت نتفليكس قد انخرطت في سلوكيات استبعادية لتعزيز قوتها في السوق.
أعلنت نتفليكس عن خططها للاستحواذ على وارنر بروس ديسكفري في ديسمبر، بقيمة صفقة 82.7 مليار دولار. من المتوقع إغلاق الصفقة خلال 12 إلى 18 شهرًا، معلقًا على الموافقات التنظيمية. ومع ذلك، بدأت وزارة العدل تحقيقًا في مرحلة مبكرة قد يمتد إلى عام، مع السلطة لحظر الاندماج إذا تم العثور على قضايا مناهضة للمنافسة. وفقًا لاستدعاء مدني راجعته وول ستريت جورنال، يفحص وزارة العدل «السلوك الاستبعادي من جانب نتفليكس الذي يبدو معقولًا قادرًا على تعزيز قوة السوق أو الاحتكار». يرافق هذا التحقيق مراجعة الاندماج القياسية ويهدف إلى تقييم ما إذا كانت نتفليكس قد عاقبت المنافسين بشكل غير عادل. وصف محامي نتفليكس، ستيفن سانشاين، التحقيق بأنه روتيني، قائلًا للجورنال: «لم يُعطَ لنا أي إشعار أو رأينا أي إشارة أخرى إلى أن وزارة العدل تجري تحقيقًا منفصلاً في الاحتكار». وفي بيان للشركة، أضافت نتفليكس أنها «تتعاون بشكل بناء مع وزارة العدل كجزء من مراجعة قياسية لعرض الاستحواذ المقترح لدينا على وارنر بروس». قد يشير نتيجة هذا التحقيق إلى موقف وزارة العدل الأوسع تجاه اندماجات الإعلام في قطاع البث، حيث ازدادت المخاوف بشأن الهيمنة على السوق وسط تطور المنافسة.