جدد وزير التعليم جوليوس أوغامبا تحذيراته لمديري المدارس من فرض رسوم غير مصرح بها على أولياء الأمور. وجاءت تصريحاته خلال فعالية يوم التعليم في مقاطعة نيري في 18 يوليو. وستواصل وزارة التعليم اتخاذ إجراءات تأديبية في حال حدوث أي انتهاكات.
تناول أوغامبا هذه القضية في مدرسة مبيريري الشاملة، حيث أكد أن أي رسوم جديدة تتطلب موافقة كاملة وقبول أولياء الأمور وتصريحاً من الوزارة. وقد واجه العديد من المديرين بالفعل إجراءات قانونية بسبب مخالفتهم لهذه القواعد. كما دعا وزير التعليم إلى تعزيز الحوار بين المدارس والطلاب، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمعالجة الاضطرابات الطلابية الأخيرة، بما في ذلك أعمال العنف في مدرسة نيابيساسي المختلطة الثانوية في مقاطعة كيسي. وأكد أن القانون سيُطبق بالكامل مع العمل على دراسة الأسباب الجذرية لهذه المشكلات. من جانبها، سلطت رئيسة مجلس الإدارة بيوريتي نغينا الضوء على فوائد المناهج التعليمية القائمة على الكفاءة خلال الفعالية نفسها، مشيرة إلى أنها تتيح للطلاب إظهار مهارات عملية تتجاوز مجرد الامتحانات. وتؤكد الوزارة أن الرسوم المعتمدة وتعزيز المشاركة سيساهمان في تحسين البيئة المدرسية.