قضت هيئة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة في المحكمة العليا الفيدرالية لصالح 132 ولي أمر من مدرسة ساندفورد الدولية، مبطلة بذلك تعديلاً أصدرته وزارة التربية والتعليم في 19 يوليو 2026.
وجدت المحكمة أن التعديل الذي طرأ على التوجيه الخاص بترخيص وتجديد مدارس قطاع التعليم العام قد صدر دون اتباع الإجراءات المطلوبة، كما أنه تجاوز سلطة الوزارة وتعارض مع قوانين أعلى مرتبة.
جاء هذا الحكم بعد طعن قانوني استمر عاماً كاملاً من قبل أولياء الأمور، حيث جادلوا بأن التعديل كان يهدف إلى إضفاء الشرعية على تعديل مثير للجدل في الرسوم الدراسية بالمدرسة.
أصدر قضاة المحكمة العليا الفيدرالية قرارهم في نفس اليوم الذي نُشر فيه المقال. وتعمل وزارة التربية والتعليم تحت إدارة برهانو نيغا.