ستبدأ لجنة التعليم البرلمانية في استجواب مديري المدارس من المجموعة (C1) بشأن استخدام مليارات الشلن من الأموال العامة، وذلك في أعقاب تقارير صادرة عن المراجع العام.
قال رئيس اللجنة ديك ماونغو إن هذه الخطوة تأتي نتيجة لتقارير المراجع العام التي تُظهر أن العديد من المدارس لم تُجب قط على أسئلة البرلمان. وقد أعد البرلمان نظاماً يسمح للمديرين بالرد مباشرة على القضايا الواردة في تقارير المراجعة. وتتلقى مدارس المجموعة (C1) مخصصات حكومية وتدير مشاريع بقيمة ملايين الشلن. وأيد وزير التعليم جوليوس أوغامبا هذه الخطوة لتعزيز المساءلة، بينما صرح رئيس جمعية مديري المدارس الثانوية في كينيا (KESSHA) ويلي كوريا بأن المديرين مستعدون لتقديم توضيحاتهم. ومن جانبه، قال رئيس الجمعية الوطنية لأولياء الأمور سيلاس أوبوهاتسا إن هذه الخطوة ستعيد ثقة الجمهور لكن يجب أن تبتعد عن الترهيب.