انتقد مراقبون في قطاع التعليم شبهات فساد في عملية شراء الزي المدرسي تتورط فيها شخصيات، بما في ذلك حاكم لانكات غير النشط سياه أفاندين، مؤكدين أن هذه الممارسات تضر بأولياء الأمور وبميزانيات التعليم.
أدان مراقب التعليم ساترياوان سليم شبهات الرشوة في مشروع الزي المدرسي للمرحلة الابتدائية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تضر بأولياء الأمور في ظل ارتفاع تكاليف التعليم.
وصرح ساترياوان للصحفيين في 6 يوليو 2026 قائلاً: "نحن كمنظمات تعليمية ومعلمين ندين بشدة حدوث فساد في قطاع الملابس".
من جانبه، رأى المنسق الوطني لشبكة التعليم (JPPI) عبيد مطرجي أن ميزانيات التعليم لا تزال عرضة للمخالفات، داعياً لجنة القضاء على الفساد (KPK) إلى التحقيق في القضية بدقة، ووزارة الداخلية إلى تدقيق الحوكمة في مقاطعة لانكات.
كما سلط عبيد الضوء على مزاعم تتعلق ببيع وشراء مناصب مديري المدارس في سياق هذه القضية.