أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة خالد عبد الغفار عن توسيع الشراكات الاستراتيجية مع قادة التكنولوجيا العالميين مثل فيليبس وجنرال إلكتريك لتوطين تصنيع المعدات الطبية للتصوير ونقل التكنولوجيا التشخيصية المتقدمة. جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي الرابع للأشعة، حيث أكد الوزير على أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في النظام الصحي. وقع الوزارة مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية للأشعة البريطانية لتطوير برامج تدريب متخصصة.
في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الصحية المحلية، أعلن خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، يوم الخميس، عن شراكات استراتيجية مع شركات عالمية رائدة مثل فيليبس وجنرال إلكتريك. تهدف هذه الشراكات إلى توطين إنتاج معدات التصوير الطبي ونقل التكنولوجيا التشخيصية المتقدمة، كجزء من جهود بناء نظام صحي مستدام يدعم التغطية الصحية الشاملة.
خلال افتتاح المؤتمر الدولي الرابع للأشعة، الذي يقام من 17 إلى 19 ديسمبر، شدد عبد الغفار على أولوية تطوير الخدمات التشخيصية. وقال: «الذكاء الاصطناعي داعم للأخصائيين في الأشعة، وليس بديلاً عنهم»، مشيراً إلى أنه يحسن دقة التشخيص. دافع عن توسيع التصوير عن بعد والمنصات الرقمية لتحسين تبادل البيانات عبر الشبكة الصحية الوطنية.
قام الوزير بجولة في معرض دولي يشارك فيه 30 شركة محلية ودولية، حيث استعرض تقدم خطط التصنيع المحلي وتطوير سلاسل التوريد. أكد محمد فوزي، مستشار الوزير في الأشعة، إنشاء مصنع محلي لمعدات الأشعة لتقليل الاستيراد وضمان الاستدامة طويلة الأمد.
وقعت وزارة الصحة مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية للأشعة في المملكة المتحدة لتطوير برامج تدريب متخصصة ووضع معايير اعتماد تتوافق مع المعايير الدولية للتعليم الطبي المستمر. دعا طارق الدياستي، رئيس الجمعية المصرية للأشعة، إلى جهود مشتركة مع الوزارة لصياغة تشريعات تحمي التخصص، وأشاد بالمؤتمر كمنصة عالمية لتبادل الخبرات وتطوير قدرات الأطباء المصريين.
ختم عبد الغفار كلامه بأن الاستثمار في المعرفة وتوطين التكنولوجيا هو الطريق الأساسي لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتميز في الأشعة والتشخيص الطبي. يركز المؤتمر على دمج البحث العلمي مع الممارسة السريرية.