التقى وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بمديري شركة سيمنز هيلثينيرز مصر لمناقشة اقتراحات إنشاء مراكز متخصصة في الأورام والعلاج الإشعاعي، وتوسيع التعاون في تحديث الخدمات التشخيصية والعلاجية. شدد الوزير على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز نظام الرعاية الصحية في مصر، خاصة في مجال علاج السرطان.
في اجتماع عقد يوم الثلاثاء، ناقش وزير الصحة خالد عبد الغفار مع مسؤولي سيمنز هيلثينيرز مصر اقتراحات لإنشاء مراكز متخصصة في الأورام والعلاج الإشعاعي، مع التركيز على توسيع التعاون لتحديث الخدمات التشخيصية والعلاجية. أبرز الوزير أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الرعاية الصحية، خاصة في علاج السرطان والتصوير الطبي، مشدداً على الحاجة إلى التركيز على المناطق النائية وصعيد مصر لضمان وصول عادل إلى الخدمات الطبية المتقدمة وتخفيف العبء على المرضى.
وفقاً لمتحدث الوزارة حسام عبد الغفار، راجع الاجتماع التعاون الجاري بين الجانبين، بما في ذلك استبدال وترقية أجهزة التصوير المقطعي المحوسب والرنين المغناطيسي ومعدات قسطرة القلب في المستشفيات الحكومية. كما غطت المناقشات التقدم في إنشاء مركز لتجديد واستبدال المعدات الطبية في مدينة 6 أكتوبر.
قدمت سيمنز هيلثينيرز خططاً لدعم مراكز الأورام في صعيد مصر ومعهد ناصر بتقنيات علاج إشعاعي متقدمة، بما في ذلك نظام هالسيون الذي يتيح علاجاً أسرع وأكثر دقة، مما يساعد في زيادة القدرة الاستيعابية وتقليل أوقات الانتظار، حسب الوزارة. كما استكشف الاجتماع إنشاء مركز تحكم إشعاعي يربط عدة مستشفيات كمشروع تجريبي، بالإضافة إلى تطوير مراكز تشخيصية وعلاح إشعاعي متخصصة في صعيد مصر ضمن جهود مصر لتحقيق "الإنصاف الصحي".
بالإضافة إلى ذلك، ناقش الطرفان مبادرات تطوير القوى العاملة، بما في ذلك برامج تدريب متقدمة للأطباء الإشعاعيين والفنيين، مع خطط لتدريب 200 فني على أنظمة التصوير الحديثة وإنشاء مراكز تدريب تقني مبنية على المحاكاة. حضر الاجتماع مسؤولون كبار في وزارة الصحة ومديري تنفيذيين في سيمنز هيلثينيرز.