انخفضت الأصول الأجنبية الصافية للقطاع المصرفي المصري إلى 27.4 مليار دولار في فبراير

أعلن البنك المركزي المصري أن الأصول الأجنبية الصافية للقطاع المصرفي انخفضت بنسبة 7.1% في فبراير 2026 إلى 27.39 مليار دولار، مقارنة بـ29.51 مليار دولار في يناير. يرجع الانخفاض إلى تمويل البنوك التجارية لخروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية وسط تداعيات حرب إيران. في المقابل، ارتفعت سيولة القطاع المحلية إلى 14.286 تريليون جنيه.

أفاد البنك المركزي المصري (CBE) بانخفاض الأصول الأجنبية الصافية للقطاع المصرفي بنسبة حوالي 7.1% في فبراير 2026، لتصل إلى 27.39 مليار دولار أمريكي، مقارنة بـ29.51 مليار دولار في يناير. يعود ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض أصول البنوك التجارية الصافية بنسبة 19% إلى 11.75 مليار دولار، وهو أول انخفاض منذ خمسة أشهر، بينما ارتفعت أصول البنك المركزي الصافية بنسبة 4% إلى 15.63 مليار دولار، مسجلة الزيادة الشهرية التاسعة على التوالي.

تمثل الأصول الأجنبية الصافية حيازات البنوك من العملات الأجنبية ناقص التزاماتها الخارجية، وتعمل كمخزون احتياطي لتلبية الالتزامات الخارجية. في سياق متصل، أبلغ البنك المركزي عن ارتفاع السيولة المحلية في القطاع المصرفي إلى 14.286 تريليون جنيه مصري في فبراير، مقابل 14.027 تريليون في ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 259.2 مليار جنيه.

كما زادت المعروض النقدي إلى 4.002 تريليون جنيه من 3.796 تريليون، والنقد المتداول خارج النظام المصرفي إلى 1.496 تريليون من 1.443 تريليون. سجلت الودائع غير الحكومية بالعملة المحلية نمواً إلى 9.764 تريليون جنيه، مع زيادة الودائع للطلب إلى 2.505 تريليون (القطاع العام 100.354 مليار، القطاع الخاص 1.316 تريليون، الأسر 1.089 تريليون)، والودائع لأجل إلى 7.258 تريليون.

بالنسبة للودائع بالعملات الأجنبية، بلغت 3.026 تريليون جنيه معادل في فبراير، حيث ارتفعت الودائع للطلب إلى 748.043 مليار (القطاع العام 38.546 مليار، الخاص 500.705 مليار، الأسر 208.812 مليار)، والودائع لأجل إلى 2.278 تريليون.

مقالات ذات صلة

أفاد البنك المركزي المصري بارتفاع الأصول الأجنبية الصافية للقطاع المصرفي إلى نحو 23.732 مليار دولار في نوفمبر 2025، مقارنة بـ22.656 مليار دولار في أكتوبر. يمثل هذا الارتفاع 1.1 مليار دولار، أي نمو شهري بنسبة 5%. ويستمر الاتجاه الصعودي للأصول الأجنبية الصافية للسادسة شهراً متتالياً.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ارتفعت الأصول الأجنبية الصافية للقطاع المصرفي المصري إلى 29.5 مليار دولار (1.385 تريليون جنيه مصري) في يناير 2026، مقارنة بـ25.452 مليار دولار (1.216 تريليون جنيه) في ديسمبر 2025، بزيادة تقدر بحوالي 4.048 مليار دولار. يُعتبر هذا المؤشر الرئيسي لاستقرار القطاع المصرفي وقدرته على مواجهة الالتزامات الخارجية. وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري، ساهمت هذه الزيادة في تعزيز الثقة في الاستقرار النقدي.

انخفض الجنيه المصري تدريجيًا مقابل الدولار الأمريكي في الأيام الأخيرة، ليصل إلى 47.95 جنيهًا يوم الثلاثاء مقارنة بـ46.72 جنيهًا قبل أسبوع. يرجع هذا الانخفاض إلى سحب المستثمرين الأجانب أموالهم من أسواق السندات في الدول الناشئة، مع خروج نحو 12 مليار جنيه (250 مليون دولار) من السوق المصرية خلال الأسبوع الماضي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة المالية أن أسعار المبادلة الائتمانية لمصر لمدة خمس سنوات انخفضت إلى أقل من 270 نقطة أساس في 6 يناير، وهو أدنى مستوى منذ 2020. كما انخفضت تكاليف وسندات دولية بشكل حاد بين 300 و400 نقطة أساس مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي، مما يعكس تحسناً في تقييم الاقتصاد المصري.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض