تدرس مصر توسيع تحلية مياه الصرف الزراعي لدعم الإنتاج الغذائي المكثف وسط نقص المياه المتزايد، وفقًا لوزير الموارد المائية والري هاني سويلم. جرت المناقشة خلال اجتماع لمراجعة دراسة بحثية جديدة بالتعاون مع شركاء هولنديين. يهدف المشروع إلى تحسين جدوى تقنيات التحلية اقتصاديًا.
أعلن وزير الموارد المائية والري هاني سويلم يوم الأحد أن مصر تدرس توسيع استخدام التحلية لمياه الصرف الزراعي لتعزيز الإنتاج الغذائي في ظل الندرة المائية المتزايدة. جاء ذلك خلال اجتماع مع مسؤولي الوزارة لمراجعة شروط الإحالة لدراسة بحثية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركاء هولنديين.
أشار سويلم إلى أن مياه الصرف الزراعي المعاد استخدامها تصبح أكثر ملوحة مع دورات الري المتكررة، مما يجعل التحلية ضرورية في العديد من الحالات. وأضاف أن مصر تسعى لعلاج أوسع وإعادة استخدام هذه المياه، لكن ذلك يتطلب تقييمات مفصلة لمستويات الملوحة في أنظمة الصرف. ويهدف استخدام مياه الصرف المحلاة في الإنتاج الغذائي عالي الكثافة إلى تحسين الجدوى الاقتصادية لتقنيات التحلية.
وصف سويلم التحلية للإنتاج الغذائي بأنها "أحد أهم الأدوات لإدارة قيود المياه المستقبلية وتحقيق الأمن الغذائي"، مشددًا على الحاجة إلى "إنتاج المزيد من الغذاء بمياه أقل" وتبني طرق علمية لخفض تكاليف التحلية.
ستستكشف الدراسة القادمة استخدامات محتملة للمحلول الملحي الناتج عن التحلية، بما في ذلك استخراج المعادن والأملاح أو زراعة أنواع تتحمل الملوحة العالية مثل الجمبري الملحي (أرتيميا) وبعض الطحالب. كما أشار سويلم إلى أن نماذج دولية ناجحة من المغرب وإسبانيا وأستراليا يمكن أن توجه انتقال مصر نحو دمج مياه الصرف المحلاة في الممارسات الزراعية.