نشر إيلون ماسك فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي على إكس يظهره يرقص إلى جانب روبوت أوبتيموس الشبيه بالإنسان من تيسلا. المقطع، الذي أُنشئ باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي غروك الخاص به، يظهر الثنائي بملابس متطابقة يتحركان على إيقاع الموسيقى. أثار الفيديو ريميكسات عبر الإنترنت ومناقشات حول تطوير الروبوت.
إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتيسلا، قام مؤخراً برفع فيديو قصير مولد بالذكاء الاصطناعي إلى إكس، المنصة الاجتماعية التي يملكها. في اللقطات، يرقص ماسك بسلاسة مع أوبتيموس، روبوت تيسلا الشبيه بالإنسان، وكلاهما يرتدي ملابس سوداء متطابقة. يظهر ماسك ابتسامة عريضة بينما يتزامنان حركاتهما مع لحن مبهج. كتب تعليقاً على المنشور: «أشعر بالتفاؤل تجاه المستقبل!»، مضيفاً لمسة مرحة بمزج «متفائل» مع اسم الروبوت. الفيديو، الذي أُنتج باستخدام غروك —أداة الذكاء الاصطناعي لتيسلا— اكتسب شعبية سريعة بين مستخدمي إكس. عبر المشاهدون عن الترفيه والإبداع، مولدين إصداراتهم الخاصة بتغيير الخلفيات أو إضافة عناصر رقص جديدة. بعضهم تخمّن حول تقدم الروبوت؛ لاحظ أحد المستخدمين: «الفيديو الذي شاركه إيلون مولد بالذكاء الاصطناعي، لكن صورة الإدخال (الإطار الأولي) تبدو كصورة حقيقية. هل يمكن أن يكون ذلك إعلاناً خفياً لتيسلا أوبتيموس 3؟» وسأل آخر: «السيد ماسك وأوبتيموس V3؟» هذا المشاركة الخفيفة تبني على عروض تيسلا المستمرة لأوبتيموس خلال العام الماضي. أصدرت الشركة مقاطع تظهر الروبوت يؤدي رقصات وتمارين رشاقة ومهام منزلية أساسية، مبرزة إمكانياته في التطبيقات اليومية. خارج المتعة، عبر ماسك عن رؤى جريئة لأوبتيموس في سياقات جادة. خلال ظهور حديث في بودكاست مونشوتس، نصح بعدم الالتحاق بكلية الطب، قائلاً: «لا تذهب إلى كلية الطب… عديم الفائدة.» توقع أن يتفوق روبوتات أوبتيموس، المدعومة بذكاء اصطناعي متقدم، على دقة أفضل الجراحين البشريين خلال ثلاث سنوات وسيسيطر على قطاع الرعاية الصحية في أربع إلى خمس سنوات. هذه التطورات تؤكد دفع تيسلا نحو الروبوتات الشبيهة بالإنسان، ممزجة الترفيه مع توقعات تكنولوجية طموحة.